7 استراتيجيات لإجراء عملية الاستشفاء العضلي عند الرياضيين

7 استراتيجيات لإجراء عملية الاستشفاء العضلي عند الرياضيين، حيث يحتاج الكثير من ممارسي الرياضات وخاصة القوية لعملية الاستشفاء العضلي.

يعرف الاستشفاء العضلي بأنه مجموعة عمليات يقوم بها الجسم لإصلاح الأنسجة العضلية، التي تم إتلافها.

حيث يحدث ذلك الإتلاف بعد إجراء تمرين رياضي عالي الكثافة وعنيف عن الصورة الطبيعية.

وتشهد هذه التمارين القوية بتقليص وتمديد العضلة لمدّة زمنية معينة، مما يسبب ضغط كبير على العضلة ويؤدي لتمزقها.

7 استراتيجيات لإجراء عملية الاستشفاء العضلي

التغذية المناسبة:

لابد من التغذية المناسبة بعد استهلاك الكثير من الطاقة أثناء أداء التمارين الرياضية، فيتم تعويض النقص الطاقي باستهلاك وجبة غنية بالمكونات الغذائية المختلفة.

وتعد الكربوهيدرات مهمّة لمساعدة الجسم للقيام بعمليات الاستشفاء العضلي التي تتطلب طاقة.

وكذلك البروتينات تساعد بخلق البروتين العضلي وبناء المزيد من الأنسجة، والدهنيات تعمل على تخليق الهرمونات البناءة.

في حين أن المعادن والفيتامينات تعمل على قيام الجسم بجميع وظائفه بشكل صحيح. ويجب تناول الطعام خلال 60 دقيقة من نهاية التمرين.

الراحة والاسترخاء:

يوفر الحصول على قسط من الراحة والاسترخاء للجسم الظروف الملائمة للعلاج من الأمراض والإلتهابات وتسريع الاستشفاء العضلي.

ويمتلك الجسم قابلية للتعامل مع المشاكل التي يواجهها في حال توفير الوقت الكافي له، مما يعني أن الراحة وتجنب الارهاق أفضل شيء لتسريع عملية الاستشفاء العضلي.

ويلزم النوم لمدّة لاتقل على 7 إلى 9 ساعات في الليل، وتوفير للجسم 24-72 ساعة من الراحة.

تعويض السوائل المفقودة:

جسم الانسان يفقد كثير من السوائل إبان أداء التمارين الرياضية، ولذا يحتاج للكثير من الماء خلال التمرين.

ويجب شرب كمية كافية من المياه بعد التمرين، من أجل تسريع الاستشفاء العضلي، حيث أن الماء يدعم العديد من الوظائف في الجسم.

ومن هذه الوظائف: عمليات الأيض ونقل المواد الغذائية، وكلما ارتفعت كثافة التمرين، كلما زادت أهمية شرب المياه.

القيام بنشاط حركي:

مما لا شك فيه، أن القيام بنشاط حركي خفيف كالمشي السريع، والهرولة وركوب الدراجة، الجهاز الدموي.

يهمك أيضًا | تنشيط الجسم ورفع الروح المعنوية..أبرز فوائد الرياضة الصباحية

وهذا ما يسهل انتقال المواد الغذائية والأكسجين إلى العضلات، فتسرع عمليات الاستشفاء العضلي.

حركات الإطالة والتمطيط:

تساعد حركات الإطالة والتمطيط في تقليل التهاب العضلات بعد التمرين وتسريع الاستشفاء العضلي، لكن بشرط استغلالها بالشكل الصحيح.

ويتم أداء حركات الإطالة عندما يكون الجسم ساخنًا أي بعد ممارسة تمارين الإحماء والتسخين أولاً.

وذلك لأن تجاهل التسخين يفاقم من المشكلة ويؤدي لحدوث تمزقات عضلية، كما أن ممارسة تمرينات الإطالة بعد التمارين الرياضية والبرامج التدريبية مباشرة تساعد في تقليل الإلتهابات بعد التمرين وتسريع الاستشفاء.

وعلاوة على ذلك، تساعد ممارسة الإطالة الخفيفة قبل النوم بتسريع عمليات الاستشفاء العضلي.

التدليك والمساج:

تعتبر عملية التدليك والمساج مهم للغاية، حيث أنها تقلل بصورة ملحوظة من الإلتهابات وتسرع عمليات الاستشفاء العضلي.

الاستحمام:

الاستحمام البارد أوالساخن يناسب عملية تقليل الإلتهابات واستشفاء العضلات، فأخذ حمام بارد بعد الاستيقاظ من النوم ينشّط الدورة الدموية ويحسّن الجهاز التنفسي، وفوق ذلك يعطي دفعة نشاط وحيوية طوال اليوم.

وعلى نفس النسق، فأخذ حمام دافئ قبل النوم ينشط الدورة الدموية، ويساعد على استرخاء العضلات.

ومن الجدير بالذكر أن إضافة “الملح” للحمام الدافئ يقوم بتقليل التهابات المفاصل المرتبطة بالتمارين خاصة التمارين الشاقة.

لمتابعة صفحتنا على الفيسبوك..اضغط هنا

قد يعجبك ايضا