هيبة ليفربول وعناد السيتي يشعلان البريميرليج في الموسم المقبل

بعد سنوات من الانتظار الطويل في السنوات الأخيرة نجح ليفربول في الظفر بلقب الدوري الإنجليزي الموسم المنصرم، للمرة الأولى منذ 30 عامًا.

لقب حصده ليفربول عن جدارة واستحقاق، بعدما فرض نفسه على الصدارة منذ البداية وحتى النهاية بفارق نقاط وصل في بعض الأوقات إلى 25 نقطة عن مانشستر سيتي.

ويُسلط  من خلال سلسلة “البطل الجديد” الضوء على أبرز المرشحين لحصد الألقاب المحلية للدوريات الكبرى في أوروبا في الموسم المقبل، وستكون المحطة الثانية هي البريميرليج:

الثنائية الحديثة

تنافس ليفربول ومانشستر سيتي بقوة على لقب الدوري الإنجليزي في آخر موسمين

ومن المتوقع أن يتواصل الصراع الثنائي بينهما على اللقب من جديد في الموسم المقبل.

وفي موسم (2018- 2019)، توج مانشستر سيتي باللقب برصيد 98 نقطة، وتواجد ليفربول في المركز الثاني برصيد 97 نقطة.

وفي موسم (2017- 2018) توج المان سيتي باللقب برصيد 100 نقطة، بفارق 19 نقطة كاملة عن صاحب المركز الثاني حينها مانشستر يونايتد.

وسيجدد يورجن كلوب وبيب جوارديولا، الصراع على لقب البريميرليج من جديد الموسم المقبل.

جوارديولا لم يسبق وأن فشل في التتويج بلقب الدوري موسمين متتاليين طوال مسيرته

ويملك الرغبة في استعادة تاج البريميرليج من جديد، بعدما فشل حتى في المنافسة عليه الموسم الماضي.

أما كلوب يرغب في مواصلة الطفرة مع ليفربول بالتتويج بلقب الدوري الموسم المقبل

ومعادلة مانشستر يونايتد كأكثر الأندية تتويجًا بلقب الدوري الإنجليزي طوال التاريخ بواقع 20 لقبًا.

ويملك الفريقان، قائمة قوية من اللاعبين تملك الخبرة في المنافسة، وبالتالي لديهما الأفضلية في الظفر بلقب البريميرليج الموسم المقبل.

لكن ليفربول يتمتع بأفضلية الراحة، حيث لم يخض أي مباراة منذ نهاية الدوري الموسم الماضي، بينما لا يزال مانشستر سيتي ينافس في دوري أبطال أوروبا.

وبالتالي لن يحصل لاعبو السيتي، على الراحة الكافية قبل بداية الموسم الجديد الذي سينطلق يوم 12 سبتمبر/أيلول المقبل.

عودة بعد غياب

من الأندية المتوقع منافستها على لقب البريميرليج أيضًا خلال الموسم المقبل، حتى ولو بنسبة أقل، مانشستر يونايتد وتشيلسي.

وتمكن مانشستر يونايتد من إنهاء الموسم بقوة، فبعد أن كان بعيدًا عن المنافسة على المقاعد الأوروبية

نجح في إنهاء الموسم في المركز الثالث والتأهل لدوري الأبطال، ولا يزال ينافس على لقب الدوري الأوروبي.

وقدم لاعبو المان يونايتد، مستويات مميزة في نهاية الموسم

وخاصة برونو فيرنانديز وبوجبا إضافة إلى ثلاثي الهجوم راشفورد ومارسيال وجرينوود، ويملك الشياطين الحمر، الرغبة في العودة للواجهة من جديد.

أما تشيلسي تمكن مع مدربه الشاب فرانك لامبارد، ومجموعة من اللاعبين الشباب، إنهاء الموسم في المركز الرابع والتأهل لدوري الأبطال.

وبعد تدعيم صفوفه بضم حكيم زياش وتيمو فيرنر، من المنتظر أن يعود البلوز لمقارعة الكبار من جديد.

اقرأ أيضاً |

لايبزيج يقصى أتلتيكو مدريد من دوري أبطال أوروبا بثنائية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.