هل يكون أتلتيك بلباو أول نادٍ يفوز بكأس الملك مرتين في أسبوعين؟

     

سيكون نادي أتلتيك بلباو أمام فرصة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه إذا ما نجح في تحقيق لقب بطولة كأس ملك إسبانيا مرتين في غضون أسبوعين فقط.

وستقام اليوم السبت المباراة النهائية لعام 2019-20، والتي تأجلت لمدة 12 شهرًا بسبب جائحة فيروس كورونا.

وسيواجه النادي الباسكي في النهائي الأول جاره نادي ريال سوسيداد.

وستقام المباراة في إشبيلية، ولكن من دون حضور جماهيري.

بعد ذلك، سيلعب أتلتيك بلباو مع برشلونة في 17 أبريل في نهائي هذا الموسم.

وكان النادي الباسكي قد تغلّب بالفعل على العملاق الكاتالوني في بطولة كأس السوبر في يناير الماضي.

وجاء آخر نجاح للنادي في مسابقة كأس الملك عام 1984 كجزء من ثنائية محلية.

وبعد 37 عامًا من الانتظار سيكون بلباو اليوم السبت قريبًا من تحقيق اللقب إذا ما فاز على جاره ريال سوسيداد.

ويمتلك أتلتيك فلسفة يعود تاريخها إلى أكثر من 100 عام.

تقوم هذه الفلسفة على أنّ لاعبي الفريق لابد أن يكونوا من الذين جاءوا من خلال أكاديميات أندية إقليم الباسك.

قد يحد ذلك من مجموعة المواهب المتاحة لديهم، لكن أتلتيك بلباو هو واحد من ثلاثة أندية فقط، إلى جانب برشلونة وريال مدريد، لم يهبط قط من دوري الدرجة الأولى الإسباني.

كما أنّ النادي الباسكي يمتلك في رصيده ثمانية ألقاب في الدوري الإسباني.

بعد تعيين مارسيلينو كمدرب في يناير، فاز أتليتيك على سوسيداد وبرشلونة خلال منافسات كأس السوبر.

وعلى الرغم من عدم كون مارسيلينيو من الإقليم نفسه، يعتقد المدرب أنّ أساليب النادي لا تزال مستدامة.

ونادرا ما يغامر النادي بالدخول إلى سوق الانتقالات.

بدلاً من ذلك، استثمر أتليتيك بكثافة في أكاديميتهم، فضلاً عن بناء ملعب سان ماميس الجديد بسعة 53000 مقعد في عام 2013.

يعد العثور على المواهب ورعايتها أمرًا أساسيًا يفتخر به النادي.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

قد يعجبك ايضا