منتخبا “أولمبي” و”شباب” الإمارات بلا مدرب.. سوء تخطيط يهدر المواهب الشابة

     

مر عام كامل منذ آخر تجمّع أو فعالية رياضية خاضها منتخب الإمارات الأولمبي لكرة القدم، وتحديدًا في 19 يناير 2020 ضمن منافسات بطولة آسيا تحت 23 سنة.

ويومها لحقت بالمنتخب الأولمبي الإماراتي هزيمة مذلة بعدما خسر أمام أوزباكستان بنتيجة 5-1.

وودّع “الأبيض” الأولمبي عقب ذلك التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو.

ولا يختلف الحال كثيرًا في منتخب “شباب” الإمارات، إذ إنّ آخر ظهور له يرجع إلى شهر فبراير الماضي.

وعادة ما يمثّل منتخبا “الأولمبي” و”الشباب” عماد المنتخب الأول لكرة القدم في أي بلد.

وعبّر رياضيون إماراتيون عن انتقادهم الشديد لغياب التخطيط للمنتخبات الوطنية.

واعتبروا أنّ سوء التخطيط، وغياب خطة استراتيجية، أمر يهدّد مستقبل الكرة الإماراتية.

ولفتوا إلى أنّ أعمار لاعبي المنتخب الأول قد تخطّي بالفعل 30 عامًا.

وطالب رياضيون إماراتيون لجنة المنتخبات بأن تعلن عن خطتها واستراتيجيتها.

وأشار المحلل الرياضي، محمد مطر غراب، إلى أنّ منتخبي الأولمبي والشباب هما عماد المنتخب الأول وركيزته الأساسية.

واعتبر غراب، في حديثه لموقع “هدف نيوز“، أنّ إهمال هذا الجانب يعني ضياع مستقبل الكرة الإماراتية.

وشدّد على ضرورة وجود جدول وتنظيم تجمّعات ومباريات للمنتخبين، حتى وإن كان ذلك بطابع ودي.

ولفت المحلل الرياضي إلى ارتفاع معدل أعمار لاعبي المنتخب الأول، وأهمّية وجود لاعب بديل.

بدوره، اعتبر لاعب فريق عجمان السابق وكيل أعمال اللاعبين، حمد الدوسري، أنّ عدم وجود تجمّع لمنتخب الإمارات الأولمبي منذ أكثر من عام يعدّ أمرًا سلبيًا جدًا بحق لجنة المنتخبات.

وأكّد الدوسري، في حديثه لموقع “هدف نيوز”، وجود خلل في إدارة المنتخبات الوطنية.

ودعا إلى إعادة تنظيم شكل “دوري الرديف ودعمه إعلاميًا؛ ليتمّ اكتشاف المواهب فيه.

وأسفر غياب التخطيط السليم الذي من المفترض أن تقوم به لجنة المنتخبات في الإمارات لإضاعة الفرصة أمام مهاجمين كانوا يفترض بهم قيادة خطّ هجوم “الأبيض”.

وإلى جانب ذلكن برزت مؤخّرًا مشكلة اعتماد الأندية الإماراتية على “المهاجمين الأجانب” وإهمال “المهاجمين الوطنيين”.

ويطالب جمهور “الأبيض” وعشاقه لجنة المنتخبات بتقديم استقالتها أو الكشف في أسرع وقت عن خطتها للفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا