“ملك ملبورن”.. ديوكوفيتش يتوّج بلقب بطولة أستراليا المفتوحة

     

لا يزال نوفاك ديوكوفيتش يحمل لقب “ملك ملبورن بارك” بعد أن حسم لقب أستراليا المفتوحة للمرة الثالثة على التوالي والتاسع في الترتيب العام.

تفوق المصنف الأول عالميا على دانييل ميدفيديف 7-5 و6-2 و6-2 في ملبورن يوم الأحد.

وحقق الصربي اللقب الثامن عشر في مسيرته المهنية في البطولات الأربع الكبرى.

هذا اللقب الجديد يضع نوفاك على بعد لقبين اثنين من روجر فيدرر ورافائيل نادال في صدارة الترتيب على الإطلاق.

في هيمنة مذهلة على لعبة الرجال، فاز ديوكوفيتش ونادال وفيدرير الآن بـ 15 من آخر 16 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى.

واحتفل “الإعصار” الصربي رافعًا كأس البطولة، موجّهًا الشكر لرفاقه وفريقه.

وقال “هناك الكثير من المشاعر المتضاربة حول ما حدث في الشهر الماضي أو نحو ذلك مع لاعبي التنس القادمين إلى أستراليا”.

واستدرك “لكن أعتقد، عندما وضعنا خطًا في النهاية، كانت بطولة ناجحة”.

وتابع “لم يكن الأمر سهلًا، لقد كان تحديًا كبيرًا على العديد من المستويات المختلفة ولكن أعتقد (المنظمون) يجب أن يفخروا بأنفسهم لما جمعوه وسمحوا لنا بالقدوم إلى أستراليا والوقوف هنا”.

وهذه هي المباراة النهائية الرئيسية رقم 28 التي لعبها ديوكوفيتش في مسيرته.

ومع لقبه التاسع، يصبح اللاعب الصربي البالغ من العمر 33 عامًا ثاني رجل فقط بعد نادال في باريس يفوز ببطولة كبرى أكثر من ثماني مرات.

أمّا ميدفيديف فوصل إلى القمة مؤخرًا بثقة بعد أن فاز بثلاثة ألقاب في 20 مباراة متتالية دون هزيمة.

وبلغ اللاعب الروسي أول نهائي له في البطولات الأربع الكبرى في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في عام 2019.

ووصف ميدفيديف خصمه الصربي بأنّه “رياضي عظيم، وشخص عظيم”.

وجاء امتداحه لنوفاك عقب هزيمته على يدي اللاعب المصنّف رقم 1 في العالم في نهائي ملبورن يوم الأحد.

سواء أحببته أو أكرهه، لا يمكن إنكار أن نوفاك ديوكوفيتش هو أحد أعظم لاعبي التنس في كل العصور.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

قد يعجبك ايضا