تعرف على أفضل أنواع المكملات الغذائية

عواصم – هدف
يعد تناول الغذاء السليم الغني بالخضراوات والفواكه يقوي الجسم ويحميه من الأخطار والأمراض لكن ذلك لا يلغي دور المكملات الغذائية.
إذ أنه عند تناول الغذاء المتكامل فإن الجسم يأخذ ما يحتاجه من عناصر ضرورية لنموه ومساعدته في أداء وظائفه على أكمل وجه.
لكن نظراً للحياة السريعة والانشغال الدائم في العمل والإقبال الشديد على تناول الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة أصبحت عملية الاهتمام بنوع الطعام من الأمور الثانوية للشخص فأصبح المهم سد الجوع وتناول الطعام الذي يساعد في القدرة على القيام بالأعمال اليومية مصورة طبيعية، من دون أن يعلم هذا الشخص أن التأثيرات السلبية لعدم تناول الطعام الصحي سوف تظهر على المدى القريب أو البعيد في بعض الحالات.
ونتيجة إلى إهمال الأفراد تناول الغذاء الصحي كثرت المشكلات التي سببها نقص العناصر والمعادن في جسم الإنسان مما أجبرهم على التوجه نحو تناول المكملات الغذائية الجاهزة من الصيدليات من أجل سد النقص الحاصل. المكملات الغذائية عبارة عن مستحضرات ومواد يتم استخراجها من المواد الطبيعية ولكن بصورة مركزة بحيث يأخذ الشخص العنصر الذي يحتاجه بصورة نقية أو مع بعض العناصر الأخرى وبصورة مركزة، وتركز في تحضيرها على وجود الألياف والأحماض الأمينية.
تكون المكملات الغذائية في صورة حبوب كأقراص الدواء يتم تناولها مباشرة، أو على شكل بودرة يتم حلّها مع سائل معين مثل الماء أو على شكل سوائل جاهزة للشرب، حيث يتناولها الأشخاص كدعم للنمو وخاصة في مرحلة الطفولة حيث البناء والنمو.
كما أن بعض الأشخاص يتناولونه من أجل بناء العضلات وكمال الأجسام، كما أنّ المرأة في حال وصولها إلى سن الأمل فإنّها تأخذ مكملات الكاليسيوم وفيتامين (د).
أهم أنواع المكملات الغذائية:
البروتينات: تدخل البروتينات في بناء خلايا الجسم وقد لا يتم أخذها بصورة كافية من الأطعمة لذلك يتم اللجوء إلى أخذها عن طريق المكملات البروتينية.
الأحماض الأمينية: هي تساعد في بناء البروتين في الجسم وغالباً يركز عليه الرياضيون من أجل بناء العضلات.
الأحماض الدهنية: وهي في الغالب لا يتم انتاجها في الجسم لذلك يتم أخذها على شكل مكملات غذائية بالإضافة إلى تناول النباتات واللحوم.
الفيتامينات: هي من أهم المكونات التي يحتاجها الجسم من أجل البناء ومقاومة الأمراض واتمام أعمال الخلايا بصورة سليمة فيتم أخذها على شكل مكملات لسد النقص الحاصل فيها داخل الجسم. أمثلة على المكملات الغذائية التي تباع في الصيدليات: أقراص فيتامين (ب) المركب الذي يساعد في التخلص من الاكتئاب.
أقراص الجنسنج الذي يساعد في مقاومة التعب وزيادة النشاط اليومي. أقراص فيتامين (ج) الذي يقلل من الاكتئاب كما أنه يساعد الجسم في مقاومة الفيروسات المسببة للأمراض.
أقراص الثوم الذي يعتبر مهدئ ويعمل على خفض ضغط الدم في الجسم ويساعد في الاسترخاء والنوم.
والجدير بالذكر أنه لا توجد خطورة من تناول المكملات في حال تم أخذها تحت اشراف طبي والتقيد بالجرعات الموصوفة من قبل الطبيب.
وسبق أن قال باحثون من الولايات المتحدة إن الفيتامينات والأملاح المعدنية التي مصدرها المكملات الغذائية ليس لها إجمالا تأثير على معدلات الوفاة، أي لا تقللها.
وخلال دراسة بالولايات المتحدة خلص الباحثون إلى أن بعض الفيتامينات بعينها -مثل فيتامين A وK والأملاح المعدنية كالمنغنيز والزنك التي يربط بينها وبين انخفاض معدلات الوفاة- مصدرها أغذية طبيعية، وليس مكملات غذائية.
ونشر الباحثون -تحت إشراف فانج فانج شانج من جامعة بوسطن- نتائج الدراسة في العدد الحالي من مجلة “أنالس أوف إنترنال ميديسين” لأبحاث طب الباطنة.
وربطوا بيانات إحصائية خاصة ببرنامج أبحاث الصحة والتغذية القومي الأميركي، شملت الفترة بين عام 1999 و2010، وسجلات الوفيات في الفترة نفسها.
وذكر أكثر من ثلاثين ألف بالغ أميركي خلال البرنامج معلومات عن أسلوبهم الغذائي والمكملات الغذائية التي يستخدمونها.
ورصد الباحثون كميات الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تناولها الأميركيون ضمن غذائهم الطبيعي، بصرف النظر عن كمياتها الموجودة بالمكملات الغذائية، واستطاعوا بذلك تصنيف جرعات بعض العناصر الغذائية تبعا لمصدرها (سواء الغذاء الطبيعي أو المكملات).
وقالوا إن من أهم النتائج التي توصلوا إليها أن تناول فيتامين K والمنغنيز بشكل كاف يرتبط بانخفاض عام باحتمالات الوفاة، وإن التناول المعتدل لفيتامين A وK والمنغنيز له صلة بانخفاض خطر الوفاة جراء الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، في حين أن التناول المفرط للكالسيوم له صلة بخطر الإصابة بالسرطان.
ولا يكون تناول الفيتامينات والأملاح المعدنية المذكورة صحيا -كما يقول الباحثون- إلا إذا كان مصدرها الغذاء الطبيعي. بل إن كالسيوم المكملات الغذائية يمكن أن يكون خطيرا إذا تجاوز أكثر من ألف ملليغرام يوميا.

قد يعجبك ايضا