محمد الدويش: لماذا لا يتم فتح ملف النهب المالي في الأندية السعودية؟

     

فجّر الناقد الرياضي محمد الدويش مفاجأة من العيار الثقيل بعدما تحدّثت عن عمليات النهب المالي الواسعة التي تحصل في الأندية السعودية المختلفة، متسائلًا عن سبب عدم قيام الجهات المختصة بفتح هذا الملف حتى اليوم.

جاء ذلك خلال تغريدة نشرها الدويش عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”.

وكتب الناقد الرياضي السعودي قائلًا “ما قاله وسطاء لاعبين عن النهب المالي في أنديتنا الرياضية مجرد أمثلة”.

وأضاف متسائلًأ “هل تصدّقون أنّ رؤساء حوّلوا مِن حساب النادي لحسابهم ملايين؟ وأنّ بعض مهندسي الصفقات هم في الواقع محوشو الهبشات؟!”، على حدّ قوله.

واختتم تغريدته قائلًا “الغريب أنّ هذا الملف لم يُفتح!”.

ولاقت تغريدة الدويش تفاعلًا كبيرًا من الجمهور الرياضي السعودي على اختلاف ميوله وتشجيعه.

وعلّق صاحب حساب يحمل اسم فوّاز قائلًا ” من زمان هذا الشيء معروف، وأغلب الوسط الرياضي يعرف حالة السمسرة”.

وأضاف “وقربها مدرب الأهلي سابقا جروس.. كم كان يأخذ مع الزمالك وكم مع الأهلي السعودي”.

كما علّق صاحب حساب يحمل اسم عابر قائلًا “استغرب هيئة الفساد رافضه تدخل هذا المجال بالرغم من مئات الملايين التي تهدر”.

وطالب صاحب حساب يحمل اسم الصقر المحلق هيئة مكافحة الفساد بفتح تحقيق في عمليات النهب المالي بالأندية السعودية.

وكتب في تغريدة قائلًا “يا ليت بهيئة مكافحة الفساد ومعالي رئيسها يشاهدون حلقة كوره عن سمسرة اللاعبين والوسطاء والنهب والسلب الذي كان حاصل سابقا”.

بدوره علّق عبد الله البدر قائلًا “هذا ما جعل بعض الأندية لا تتقد ولا يوجد في تاريخها بطولات خارجية وقارية وإقليمية”.

واختتم تغريدته بالقول “هذا كله بسبب الفساد وحب الذات”.

وبالإضافة إلى ما نشره الناقد محمد الدويش حول عمليات النهب المالي، كان الإعلامي سعود الصرامي قد انتقد تأخّر وزارة الرياضة في إقرار وتطبيق شهادة “الكفاءة المالية”.

واعتبر الإعلامي السعودي أنّ إصدار قانون شهادة “الكفاء المالية” قد نجح في التصدّي لما وصفها بـ”الفوضى الاقتصادية”.

واستدرك بالقول “لكن تطبيق الكفاءة المالية جاء متأخرًا”.

وأشار إلى أنّ “إدارات الأندية السعودية تحاول “الالتفاف “على الكفاءة المالية؛ بحثًا عن ضوء إعلامي يعيدها للفلاشات غير مهتمة بخطورة ما تقوم به”.

وأضاف “الديون قادمة، والشكاوى مقبلة، وأبطالها معروفين”.

واتّهم الصرامي إدارات الأندية السعودية بـ”توريط أنديتها بملايين الريالات، رغم علمها التام والكامل أنّها ملزمة بسداد الديون قبل الحصول على براءة الذمة، وكذلك تحمل عضو الشرف بكامل قيمة الصفقة قبل إتمامها”.

وتساءل “هل إدارات الأندية التي دخلت هذه المغامرة الخطرة لديها قناعة أن الموضوع سينتهي بالحفظ؟”.

قد يعجبك ايضا