لماذا نخسر .. كاتب سعودي يستعرض أسباب اخفاقات المنتخبات السعودية

استعرض الكاتب الرياضي السعودي تركي العواد أسباب اخفاقات المنتخبات السعودية المتتالية . والتي كان آخرها خسارة المنتخب السعودي الأولمبي مبارياته الثلاث في أولمبياد طوكيو 2020. وخروجه من المحفل الدولي صفر اليدين .

وتسائل العواد في افتتاحية مقاله السؤال الذي يسأله كل سعودي : ” لماذا نخسر ” . بينما أشار إلى أن لا أحد يوضح أسباب الخسارة والخروج بخيبة أمل . لذلك دون وعي تتحول الإجابة إلى وعود في البطولات التالية .

وتحدث الكاتب أنه لا يمكن أن يحمل الفشل لإدارة أو مدرب أو اتحاد أو الوزارة. ووصفهم ضحايا لتراكمات ممتدة جعلت المشاركة الحالية حلقة في سلسلة الإخفاقات التي بدأت منذ أولمبياد 84، بخلاف مشاركتنا الأولى في كأس العالم 94،\

 

الفشل في تقييم الذات

 

ووجد الكاتب أن كافة المنتخبات فشلت  في تحقيق  ذواتهم بشكل واقعي قبل البطولة،

وأشار الكاتب أن كافة المنتخبات تدخل المباراة الافتتاحية وهي ترى أنها أفضل من الخصم حتى لو كان البرازيل أو ألمانيا أو فرنسا. وبعد المباراة نكتشف أننا أخطأنا التقدير وأن الخصم فاز واستحق الفوز.

في كأس العالم 2002، صرح مدرب المنتخب بأنه سيهزم ألمانيا . وبعد المباراة عبَّر عن استغرابه للانهيار الكلي والمفاجئ الذي أصاب اللاعبين،

وحدث نفس السيناريو في افتتاح كأس العالم 2018، عندما قال مدرب المنتخب: “نريد أن نقاتل على كل كرة، استغلال كل فرصة، واللعب من أجل الفوز” . وبعد المباراة قال: “لاعبونا قدموا مباراة سيئة أمام روسيا”، وهو ما تكرر في طوكيو عندما .

قال مدرب المنتخب: “نحن نحترم جميع المنتخبات ولدينا طموح وقدرات ستساعدنا لمواصلة المشوار نحو المراكز الثلاثة الأولى”، وبعد المباراة قال: “النتيجة لم تكن مرضية لنا، ولكنني سعيد بأدائنا. المجموعة قوية ولدينا أخطاء في لقاء اليوم سنتداركها في ما هو قادم”، وأضاف: “نحن نستطيع العودة من جديد، ونمتلك تجارب سابقة في كأس أمم آسيا وكأس العالم، حين خسرنا المباراة الأولى وعدنا واستطعنا التأهل في النهاية”، ولكنه لم يعد بل أكمل مشوار الهزائم.

وأوضح تركي العواد أن تفسير الحالة التي تمر بها المنتخبات السعودية مع كل بطولة كبرى موجود في كتب علم النفس بالحرف. وأشار أن هذا العلم يتحدث  عن “الذات الحقيقية” وهي حقيقة الأشخاص وواقعهم وإمكانياتهم وأرقامهم وقدراتهم على الأرض. في المقابل هناك “الذات المدركة” وتعني كيف يقيّم الشخص نفسه ويرى نفسه . وكل ما اتسعت المسافة بين الذات الحقيقية والذات المدركة كل ما كان الشخص أكثر عرضة للفشل والإحباط والانهيار.

واختتم الكاتب بقوله  أن كرة القدم هي معركة حسابات، فعندما تقيم خصمك بأقل من واقعه ثم تقيم نفسك بأعلى من الواقع، ستخرج بنتيجة كارثية لا محالة.. نلتقي في باريس.

 

طالع أيضا: “الرياضة” السعودية تعلن الأندية الحاصلة على الكفاءة المالية

تابعونا عبر:  فيسبوك

قد يعجبك ايضا