لماذا سيكون التعاقد مع هاري كين خيار خاطئ لأي نادٍ كبير؟

     

كما هو الحال في فترة الوقت الدولي أو تراجع النتائج في نادي توتنهام الإنجليزي عادت وسائل الإعلام إلى الحديث عن انتقال محتمل للمهاجم الإنجليزي هاري كين إلى صفوف الأندية الكبرى.

نتيجة لذلك أفردت صحيفة “ماركا” الإسبانية مقالًا خاصًا للصحفي كريس وينتربيرن يحذّر فيه الأندية الكبرى من ارتكاب هذه الخطيئة.

وينتربيرن أشار إلى حقيقة تسجيل كين 160 هدفًا بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال 237 مباراة فقط.

ولكن الصحفي قال إنّ هناك العديد من العوامل التي تجعل من الصفقة أمرًا غير مرغوب بشكل كبير.

تكلفة انتقال ضخمة

يُعتقد أن هذا هو الرقم السحري الذي سيقنع دانيال ليفي بالسماح لأثمن أصوله على الإطلاق بمغادرة ملعب توتنهام.

لو تمّ بيع المهاجم الإنجليزي بهذا المبلغ فإنّه سيكون ثالث أغلى صفقة انتقال بعد نيمار ومبابي على الترتيب.

مثل هذه الصفقة لو تمّت ستكون ذروة مسيرة ليفي في قيادة توتنهام، ولكن بالتأكيد سيكون هذا أكثر من اللازم على أي نادٍ لدفعه.

ريال مدريد وبرشلونة على حد سواء في حاجة إلى مهاجم.

عانى كلا الناديين من مشاكل مالية ضخمة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية ولا يمكن تصور أن أي منهما سيكون قادرًا على معاقبة شراء المهاجم الإنجليزي.

علاوة على ذلك، يبلغ هاري كين من العمر 27 عامًا ولا يمكنك اعتباره لاعبًا قابلاً للتسويق على المستوى العالمي.

من أسباب عدم القدرة على تسويق هاري الافتقار العام إلى الجاذبية الدولية التي يتمتع بها لاعبو إنجلترا.

منذ عام 2000 كان الإنجليزي ديفيد بيكهام الاستثناء الوحيد الذي حظي بجاذبية تسويق دولية.

هاري ليس بيكهام، ومن السهل جدًا تخيل أن مشجعي ريال مدريد يشعرون بالإحباط الشديد إذا كان سيصل إلى العاصمة الإسبانية.

وبالمثل، هل المهاجم الإنجليزي لاعب يمكنه إغراء ليونيل ميسي بالبقاء في برشلونة؟ أشك فيها.

مخاوف اللياقة البدنية

جذب وصول إيدن هازارد إلى ريال مدريد أنظار العديد من الأندية في جميع أنحاء أوروبا.

هناك اعتقاد عام بأنّ الأسلوب الجسدي المفرط في الدوري الإنجليزي الممتاز يؤثّر بشكل كبير على اللاعبين.

إضافة إلى هازارد عانى بيل أيضًا من أمراض مزعجة بعد سنوات من اللعب في دوري الدرجة الأولى في إنجلترا.

وسجل إصابة كين غير واضح، بعد أن غاب عن فترات طويلة للغاية مع إصابات في الأربطة.

علاوة على ذلك يشير مشجعو إنجلترا إلى افتقار هاري كين للقدرة على اتخاذ قرارات جيدة في المباريات الكبيرة.

ويستذكر مشجعو “الأسود الثلاثة” قرار مهاجم توتنهام في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2018.

آنذاك فشل كين في تمرير كرة إلى زميله سترلينج الذي كان سينفرد بالمرمى ليسجل هدف يجعل النتيجة 2-0 أمام كرواتيا ويدفع بإنجلترا إلى أوّل نهائي منذ عام 1966.

لا يمتلك أداء رائعًا

عندما تشاهد ميسي ورونالدو تشعر أنّهما يمكنهما إصابتك بالذهول ممّا قد يفعلانه.

إضافة إلى هذين النجمين العالميين يتمتع كل من نيمار وكيليان مبابي بهذه القدرة.

كما يمكن القول إنّ المهاجم النرويجي الشاب إيرلينج هالاند يمتلكها أيضًا.

كين لا يمتلك شيئًا.

الإنجليزي ليس لاعبًا سريعًا أو متفجرًا أو بارعًا أو مراوغًا، ولكن قوته تأتي في منطقة الجزاء.

الفرق الفائزة بدوري الأبطال تحتاج إلى مهاجم يمتلك صفات أكثر من ذلك بكثير.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

أخبار ذات صلة |

5 مرشحين لخلافة أجويرو في مانشستر سيتي

قد يعجبك ايضا