“كأس العرب”.. بروفة مونديالية مصغرة في قطر

على قدم وساق تتنقل دولة قطر من نجاح إلى آخر في رحلة الاستعداد لاستضافة مونديال 2022، وآخر تجاربها حاليا استضافة كأس العرب فيما يشبه بروفة مونديالية مصغرة.

وتمتلك قطر منشآت ومرافق رياضية على طراز رفيع جعلتها ضمن الخيارات الأولى لاستضافة أي بطولة عالمية.

والآن تجد قطر نفسها أمام محطة جديدة في هذا الإطار. وهنا يدور الحديث حول الملحق العربي المؤهل لبطولة “كأس العرب” المونديالية. التي ستقام لأول مرة تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، أواخر هذا العام.

تجربة مصغرة

مسؤول القسم الرياضي بقناة “ليبيا الأحرار”، جمال الشيباني، يقول إن قطر دأبت على حسن التعامل مع كل الظروف المحيطة، وخاصة المفاجئة.

ويوضح “الشيباني” أن قطر تتعامل بسرعة البرق مع كل تلك المعطيات للاحتفاظ بريادتها كمنافس قوي لدول العالم من حيث الجاهزية والاستعداد.

ويلفت إلى أن الدولة الخليجية تبنت إقامة كأس العرب برعاية الفيفا كبروفة مونديالية عربية مصغرة. كتجربة حقيقية بمشاركة 16 منتخباً قبيل صافرة بداية مونديال 2022.

ويؤكد الإعلامي الرياضي الليبي، الذي يُعد أحد المُطلعين على الاستعدادات القطرية. أن تجارب قطر السابقة مرت بنجاح بعد احتضانها تنظيم اجتماعات الاتحاد الدولي للعبة بظروف مشددة للحفاظ على صحة المشاركين من وباء كورونا.

واستدل “الشيباني” أيضاً بالنجاح الكبير الذي حققته قطر من خلال استضافتها بطولة كأس العالم للأندية. التي أقيمت على أراضيها في فبراير الماضي. مبرزاً أهمية الحضور الجماهيري وفق بروتوكول طبي صارم وهو بـ”الفقاعة الصحية”.

ويشدد على أن قطر كانت السباقة عالمياً في عودة الحضور الجماهيري للملاعب الكروية لإداركها أنه “فاكهة اللعبة الشعبية الأولى في العالم”.

أما بخصوص كأس العرب فيقول الإعلامي الرياضي إن البطولة تعود بعد مرور 8 سنوات على آخر نسخة منها. لكنه استدرك موضحاً: “تعود وفق معايير دولية وبإشراف الفيفا”.

وأرجع هذا النجاح إلى الدولة الخليجية “التي أثبتت دبلوماسيتها الرياضية نجاحاً بات موضع إعجاب وتقدير”.

تجهيزات المونديال

قطر افتتحت 4 ملاعب مونديالية من أصل 8 هي: “خليفة الدولي” و”الجنوب” و”المدينة التعليمية” و”أحمد بن علي”.  كما أن استاد “البيت”، وهو ثاني أكبر ملاعب “قطر 2022” بـ60 ألفاً، بات جاهزاً ولم يتبقَّ سوى افتتاحه رسمياً.

كذلك لا تزال أعمال البناء مستمرة في ملاعب “لوسيل” و”الثمامة” و”راس أبو عبود”. ومن المنتظر أن تكتمل بشكل نهائي في وقت لاحق من هذا العام.

وتشكل “كأس العرب” محطة هامة للغاية خصوصا للوقوف على جاهزية 6 ملاعب مونديالية.

كما أنها تقام في ذات الفترة المناظرة التي سيقام في مونديال 2022. ما يعني أن الدوحة على موعد مع تجربة مونديالية مصغرة، نهاية العام الجاري.

وفي 20 نوفمبر 2020. قالت “المشاريع والإرث”، في بيان رسمي بمناسبة تبقّي عامين فقط على انطلاق صفارة البداية المونديالية: إن “البنية التحتية للبطولة اكتملت بنسبة 90%”.

وكانت قطر قد أعلنت بالاتفاق مع الفيفا، في 25 يونيو 2020، تنظيم بطولة دولية للمنتخبات العربية في الدوحة أطلق عليها “كأس العرب” المونديالية.

قد يعجبك ايضا