ريال مدريد يترقب لحظة التتويج بلقب الدوري الإسباني

     

يدخل ريال مدريد مباراته ضد ضيفه فياريال الخميس ضمن المرحلة السابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، لحسم اللقب وإزاحة غريمه برشلونة عن عرش الموسمين الماضيين.

ويدخل فريق المدرب الفرنسي زيدان المرحلة التي تقام كل مبارياتها في اليوم ذاته، متصدرا الترتيب بفارق أربع نقاط عن برشلونة الذي يستضيف أوساسونا.

ويمكن لريال مدريد أن يضمن إحراز لقبه الرابع والثلاثين في الليغا وتعزيز رقمه القياسي، بموجب سيناريوهات عدة، أضمنها الفوز على فياريال

لكن النادي الملكي الذي يحتاج فقط إلى نقطتين في المباراتين المتبقيتين، سيكون قادرا أيضا على التتويج أيضا في حال فشل غريمه الكاتالوني في الفوز على ضيفه.

ويبدو ريال مدريد مرشحا فوق العادة لحسم اللقب دون انتظار المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة المقامة الأحد، في ظل نتائجه المثالية

وحقق النادي الملكي تسعة انتصارات في تسع مباريات منذ العودة، آخرها الإثنين في المرحلة الثانية والثلاثين ضد مضيفه غرناطة

وشدد زيدان بعد الفوز الذي حمل الرقم 25 للفريق على ضرورة “أن نكون فخورين جدا بالفريق لأنه ليس من السهل تحقيق 9 انتصارات متتالية”.

وحذر قائلا “لدينا مباراتان أخريان ولم نفز بأي شيء بعد. لقد حققنا ثلاث نقاط مهمة، لكننا سنلعب الخميس وعلينا التعافي سريعا.

نتطلع للفوز بالليغا وبكل شيء أمامنا”.

وتابع “اقتربنا من تحقيق غايتنا، لكننا لم نصل الى الهدف بعد”.

وعاد الفرنسي الى مقاليد الإدارة الفنية في منتصف الموسم الماضي

أخرج مدرب ريال مدريد من بعض اللاعبين أفضل ما لديهم: أهداف مواطنه كريم بنزيمة (ثاني ترتيب هدافي الليغا هذا الموسم مع 19 هدفا

ولمحات الكرواتي لوكا مودريتش التي أعادت الى الأذهان كرته الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2018

ودور محوري لقائد الفريق سيرخيو راموس، زادته أهمية أهداف من نقطة الجزاء كانت فاصلة مرارا في منح النقاط الثلاث

وخيارات في التشكيلة الأساسية أثبتت نجاعتها على المستطيل الأخضر، على رغم انها لاقت انتقادات المشجعين في بعض الأحيان.

سواريز يقرّ بمسؤولية برشلونة

من جهته، تعثر برشلونة مرارا في فترة ما بعد العودة، وخسر الصدارة التي كانت في حوزته قبل تعليق مباريات الدوري في آذار/مارس.

وعانى برشلونة على أكثر من صعيد: تباينات خافية بين الإدارة واللاعبين وفي مقدمهم ميسي المتردد في تجديد عقده .

ومنذ عودة الدوري، حقق برشلونة ثلاثة تعادلات وستة انتصارات، آخرها الفوز السبت بهدف يتيم على بلد الوليد.

بالنسبة إلى الأوروغوياني لويس سواريز، ثاني هدافي برشلونة هذا الموسم في الليغا خلف ميسي، دفع برشلونة ثمن أخطائه.

وقال في تصريحات لصحيفة “موندو ديبورتيفو”، “علينا أن ننتقد أنفسنا لقد تركنا (اللقب) يفلت منا”.

وتابع “ندرك أن المسؤولية تقع علينا، نحن لا نبحث عن أعذار الآن.

علينا الفوز في المباراتين وبعدها التركيز على دوري أبطال أوروبا.

وبعد نهاية الموسم المحلي، سيكون على النادي الكاتالوني خوض مباراة الإياب في الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية عندما يستضيف نابولي في الثامن من أغسطس.

ويواجه ريال أيضا مهمة صعبة في إياب ثمن النهائي، إذ يتوجب عليه قلب تأخره ذهابا (1-2) أمام مانشستر سيتي الإنكليزي.

وفي حال تمكن قطبا الكرة الإسبانية من تخطي ثمن وربع النهائي، ستجمع مواجهة مرتقبة بينهما في نصف النهائي.

وحسمت أربعة أندية المراكز الأربعة المؤهلة الى دوري الأبطال في الموسم المقبل، هي ريال وبرشلونة وأتلتيكو مدريد الثالث واشبيلية الرابع.

وتتواصل يين أتلتيكو وإشبيلية المعركة على إنهاء الموسم في المركز الثالث، اذ يتقدم القطب الثاني للعاصمة بفارق الاهداف.

ويحل أتلتيكو الخميس ضيفا على خيتافي

بينما سيكون إشبيلية في ضيافة ريال سوسييداد المنافس على إحدى بطاقتي التأهل الى مسابقة “يوروبا ليغ”، مثله مثل فياريال.

وتنطلق المرحلة بلقاء إيبار وضيفه بلد الوليد، على أن تستكمل بتسع مباريات في التوقيت ذاته، منها فالنسيا وإسبانيول

ريال بيتيس وألافيس ريال مايوركا وغرناطة، سلتا فيغو وليفانتي، أتلتيك بلباو وليغانيس.

ويحتاج ليغانيس ومايوركا الى الفوز للحفاظ على آمالهما الضئيلة للبقاء في الدرجة الأولى.

اقرأ أيضاً |

بيكيه قريب من عقوبة كبيرة بسبب مخالفة قواعد السلوك في برشلونة

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.