ريال مدريد وخطة إشراك إوديجارد

بعد موسم مرهق ووطويل قاتل فيه ريال مدريد حتى آخر لحظات الدوري . فخسر الدوري في المباراة الأخيرة بينما خرج من نصف نهائي دوري الأبطال

وبموسم صفر ألقاب . يخطط الملكي لتغيير الصورة والعودة إلى منصات التتويج .

 

تعيين كارلو أنشيلوتي مكان زيدان تم تكليف المدرب الإيطالي ، من بين أمور أخرى . بمهمة رئيسية محددة: الاستفادة من اللاعبين الشباب الموهوبين في الفريق.

 

في الموسم الماضي ، اعتمد زيدان بشكل كبير على مجموعة محددة من اللاعبين المتمرسين الذين شعر أنه يمكن الوثوق بهم . بدلاً من مشاركة الدقائق مع بقية الفريق.

نتيجة لذلك ، طوال الموسم مُني الفريق بإصابات اللاعبين الرئيسيين . وعندما لعب اللاعبون الرئيسيون ، كانوا غالبًا مرهقين.

انشيلوتي قد عاد إلى ملعب سانتياغو برنابيو مع الالتزام الراسخ لإعطاء أمثال فيد فالفيردي .فينيسيوس جونيور ، إيدير ميليتاو ومارتين أوديغارد دورا رئيسيا في الفريق.

فرصة ميليتاو مع ريال مدريد

ميليتاو هو أوضح مثال على لاعب شاب موهوب احتاج إلى فرصة لإظهار قدراته للتألق في ريال مدريد. قبل 3 أبريل / نيسان الماضي ، لم يخض البرازيلي ثلاث مباريات متتالية في ريال مدريد وشاهد معظم الموسم من على مقاعد البدلاء.

مع إصابة سيرجيو راموس وخروج رافائيل فاران بعد إيجابية عينته لفيروس كورونا ، مُنح اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا فرصة لم يفوتها ، حيث استمتع بنهاية مذهلة للموسم. في الواقع، ميليتاو انتقل من كونه على قائمة المعروضين للبيع إلى البديل الأنسب في حال رحيل راموس وفاران هذا الصيف.

 أوديجارد من أجل البقاء 

أودبجارد هو حالة أخرى لنجم شاب يحتاج إلى ثقة مدربه ليخرج أفضل ما عنده في ريال مدريد. بعد أن وعده زيدان بدور محوري في النادي في بداية الموسم الماضي . اختفى ببطء من التشكيلة الأساسية قبل أن يطلب الخروج على سبيل الإعارة في يناير. وفي الوقت نفسه، لوس بلانكوس انهى الموسم مع ثلاثة لاعبين خط وسط مُنهكين: لوكا مودريتش ، توني كروس وكاسيميرو.

ربما تكون هذه الفرصة الأخيرة لاويدجارد لاثبات ذاته , وحجز مكانة أساسية في  كتيبة كارلو أنشيلوتي . ومن المنتظر أن ينجح الدنماركي في ذلك ففهو يمتلك العديد من المقومات المحببة لكارلو أنشيلوتي . والذي يحب اللعب بخطة 4-3-3 و الاعتماد على صانع ألعاب من خلف المهاجمين يجيد صناعة الفرص ويجيد التحرك والتمرير .

تابعونا عبر فيسبوك

 

قد يعجبك ايضا