ريال مدريد ما يزال يبحث عرض السعودية وسط مطالب برفضه

     

كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية المقرّبة من نادي ريال مدريد النقاب عن أنّ إدارة النادي الملكي ما تزال تبحث عرض الرعاية الذي قدّمته المملكة العربية السعودية.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أنّ النظام السعودي يسعى من وراء هذه الصفقة تبييض صورته السوداوية في مجال حقوق الإنسان.

في غضون ذلك أشار إلى أنّ ريال مدريد يبحث عن المال في محاولة لوقف الضربة الناجمة عن وباء فيروس كورونا وغياب الجمهور في المدرجات.

وذكرت أنّ السعودية عرضت عقد رعاية لمدة 10 سنوات بقيمة 150 مليون يورو.

وقالت “ماركا” إنّ قادة النادي الملكي التقوا بممثلين عن مجموعة القدية السعودية.

لكن الصحيفة أوضحت أنّ اللقاء جاء مماثلًا مع لقاءات عدّة عقدها مسؤولو الريال مع مجموعات أخرى مهتمّة بأن تككون جزءًا من فريق رعاية “الميرنغي”.

ولفتت إلى أنّ النظام السعودي يسعى لرعاية فريق السيدات في الريال.

وأضافت “الحقيقة تقول أنّ ريال مدريد يبحث عن أموال لتعويض 300 مليون يورو التي اضطر من خلالها إلى خفض الميزانية”.

ونوّهت إلى سعي النادي الملكي للحصول على الأموال لتعويض هذه الخسائر.

في المقابل تهدف المملكة العربية السعودية إلى تحسين صورتها، والترويج لانفتاحها على العالم، بحسب “ماركا”.

في غضون ذلك ذكرت تقارير إعلامية إسبانية أنّ العديد من المسؤولين في ريال مدريد يرفضون الموافقة على المخطط السعودي باستغلال اسم النادي وقيمته العالمية لتلميع صورة المملكة.

وكانت صحيفة “التايمز” البريطانية كشفت عن اقتراب النظام السعودي من استغلال شهرة نادي ريال مدريد الإسباني.

ويهدف النظام السعودي لتجميل صورته المشوّهة في ظل التقارير السوداوية التي تصدرها منظمات حقوق الإنسان عن حجم الانتهاكات التي يقوم بها.

الصحيفة البريطانية الموثوقة قالت إنّها اطّلعت على “وثيقتين سريتين” حول الصفقة.

بحسب الوثائق فإنّ “مشروع القدية” المدعوم من الدولة السعودية سيصبح الراعي الأساسي لفريق السيدات في ريال مدريد.

وعدّت الخطوة السعودية كجزء من محاولات “الغسيل الرياضي” التي سعت إليها الرياض مؤخرًا لكسب التأثير الدولي والدعاية الإيجابية.

مع تزايد الديون بعد جائحة فيروس كورونا، سيتطلع النادي الإسباني إلى الاستفادة من فرص الرعاية البديلة.

كما سيبحث عن الشراكات لتعزيز التدفق النقدي والإيرادات الإجمالية.

لكن سيتعيّن على ريال مدريد تقييم الأثر الأخلاقي والسياسي لمثل هذه صفقة.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

قد يعجبك ايضا