رفض طلب من رونالدينيو للخروج من إقامته بباراجواي

     

رفضت السلطات القضائية في باراجواي طلبًا من رونالدينيو ، يتعلق بخروجه من الإقامة الجبرية المفروضة عليه، بحيث يريد العودة إلى بلاده البرازيل.

وجاء في صحيفة «جلوبو» البرازيلية،  السبت أن رونالدينيو حاول أن يخرج من إقامته الإجبارية في باراجواي بدفع مبلغ إضافي كتعويض لكن طلبه قوبل بالرفض.

ويشار إلى أن السلطات القضائية ترغب في بقاء البرازيلي في الفندق الذي يقيم فيه من أجل معرفة علاقته بالتحقيقات الدائرة حول واقعة التزوير.

وكان رونالدينيو قد حاول دخول باراجواي مستخدمًا جواز سفر مزور برفقة شقيقه، لكن حينما كشفت السلطات عن الأمر تم إلقاء القبض عليه.

وكان رونالدينيو صاحب الـ 40 عامًا قد أمضى 32 يومًا في السجن بعد اعتقاله بدعوى محاولته دخول البلاد بجواز سفر مزور في مارس.

ومنذ أن أطلق سراحه في إبريل الماضي قبع في فندق بالعاصمة أسونسيون في انتظار محاكمته مع شقيقه.

وقد يتعرض نجم برشلونة السابق للحبس 6 أشهر ومن الوارد أن يدفع غرامة 1.3 مليون جنيه إسترليني

ويشار إلى أن البرازيلي قد بقى ما يقارب 60 يوما تحت الإقامة الجبرية.

كما تحدث رونالدينيو عن بقاءه الإقامة الجبرية وعن الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا في صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية وقال:

«يجب على الناس في منازلهم أن يتخلوا عما كانوا اعتادوا القيام به».

وأكمل: «اعتقد أن هذا شيء سيبقى معنا إلى الأبد بعد العيش في هذه التجربة المعقدة

أتمنى أن يعود كل شيء قريبًا إلى طبيعته وأن نتمكن من العودة إلى منازلنا

آمل أن يكون كل شيء كما كان من قبل».

ويقضي النجم رونالدينيو وشقيقه شهرهما الخامس داخل الحبس المنزلي في باراجواي.

كما دفع الشقيقان كفالة مليونية قدرها 1.6 مليون دولار، وقضت المحكمة التي تتولى القضية حينها بمنعهما من الخروج من البلاد.

طريقه الى النجومية

كان ظهور رونالدينيو الأول مع غريميو عام 1998 وفي العام التالي دُعي للانضمام للمنتخب البرازيلي لخوض منافسات كأس القارات.

أبهر رونالدينيو العالم بمستواه، فانتقل عام 2001 الى نادي باريس سان جرمان الفرنسي

وشارك بعدها بعام مع المنتخب البرازيلي ليفوز معه ببطولة كأس العالم 2002، وهي البطولة الخامسة في تاريخ البرازيل.

اقرأ أيضاً |

ناصر الخاطر: هدفنا توفير تجربة استثنائية للمشجعين خلال مونديال قطر 2022

قد يعجبك ايضا