هكذا أصبح راموس ملك ركلات الترجيح

مدريد – هدف| في 9 مايو 2018، أضاع سيرجيو راموس ركلة جزاء بعدما سددها في العارضة خلال مباراة لفريقه ضد إشبيلية، في ملعب رامون سانشيز بيزخوان.

ومنذ ذلك الحين، حافظ قائد فريق ريال مدريد والمنتخب الإسباني، على سجل مثالي من نقطة الجزاء سواء مع النادي أو مع منتخب بلاده.

وتفوق راموس -حسب صحيفة “ماركا”- جاء بعد معاناة طويلة وسمعة سيئة مع ركلات الجزاء بشكل كبير في بداية مسيرته.

ولعل أشهر تلك الركلات التي أضاعها، تسديد الكرة فوق العارضة، ليتسبب في هزيمة ريال مدريد بركلات الترجيح أمام بايرن ميونيخ.

وذلك في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2011-2012.

ولكنه بعد شهرين فقط، تقدم قلب الدفاع ليأخذ ركلة جزاء خلال مباراة نصف نهائي يورو 2012 بين منتخبي إسبانيا والبرتغال.

وقد تمكن من تسديدها برباطة جأش أفادته بشكل جيداً في السنوات الأخيرة.

حتى بات راموس، الأفضل في تسديد ركلات الجزاء، لينجح في تسجيل آخر 25 ركلة جزاء له على مستوى النادي والمستوى الدولي.

ويعتقد المدرب خواكين كاباروس، أن دور المدافع كقائد في غرف ملابس ريال مدريد وإسبانيا، ساهم في نجاحه.

وقال: “النجاح في تسديد ركلات الجزاء، تتويج للجميع، وتتويج للثقة والقيادة”.

وأضاف: “هذا ما ينقله راموس إلى زملاءه، عندما يضع الكرة في منطقة الجزاء، والقائد هو القائد في جميع الأوقات”.

وتابع: “أصبح راموس مرادفاً لتنفيذ عقوبة ركلات الجزاء مدار العامين الماضيين”.

وأكمل كاباروس: “هو من يقرر ويقود، ويسدد ركلات الجزاء بمجموعة تنفيذ متنوعة، تزيد من صعوبة تعامل حراس المرمى معها”.

وذكر أن “وراموس، حطم الأرقام القياسية في ركلات الجزاء، ويمكنه تحطيم المزيد خلال ما تبقى من سنوات في مسيرته بالملاعب”.

بينما قال جوسي كارلوس خاينيس: “عقلية راموس عند تنفيذ ركلات الترجيح، تحظى بإعجاب كبير منذ إضاعته لركلة جزاء مهمة للغاية ضد بايرن ميونيخ”.

وعلل ذلك بالقول: “لأنه تطلب منه سلوك إعادة التعلم منذ ذلك الوقت”.

وأضاف المتخصص في علم النفس الرياضي: “للقيام بذلك، يجب أن تكون لاعباً ناضجاً ومتفانياً، وتنفيذ ركلة جزاء، موقف مرهق”.

وتابع: “ولهذا السبب يقول العديد من اللاعبين إن المنفذ يتقلص أمام حارس المرمى الذي ينمو ويصبح عمالقاً”.

وأردف: “وركلات الجزاء مصدر قلق كبير، وليست لحظات للتباهي”.

أما جويل روبلز بلازكيز حارس ريال بيتيس، أحد أحدث حراس المرمى الذين واجهوا ركلة جزاء سددها راموس، عندما خسر ريال بيتيس أمام ريال مدريد في سبتمبر الماضي، فقال: “ما يجعل راموس يسجل الكثير من ركلات الجزاء، هو التوقف الذي يقوم به قبل تسديد الكرة، وهو ينتظر حتى اللحظة الأخيرة قبل أن يتخذ حارس المرمى قراره”.

 

اقرأ أيضًا|

ميلان يعلن تعافي جميع لاعبيه المصابين بفيروس كورونا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.