رئيس الاتحاد الآسيوي يعتبر نجاح قطر بمونديال 2022 نجاح للقارة الآسيوية بأسرها

تحدث رئيس الاتحاد الآسيوي ، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، عن أن  النجاح المتوقع لقطر في تنظيم مونديال 2022، هو بمثابة النجاح للقارة بأكملها.

 

وكان ذلك مساء الجمعة خلال مراسم افتتاح استاد أحمد بن علي (استاد الريان المونديالي)والمباراة النهائية لكأس الأمير.

كما وأبرق رئيس الاتحاد الآسيوي بالتهنئةلدولة قطر

بعدافتتاح استاد أحمد بن علي.

ويعتبر استاد أحمد بن علي هو رابع ملاعب نهائيات كأس العالم 2022.

وبين رئيس الاتحاد الآسيوي بأن هذه المناسبة تعتبر مؤشراً حقيقي لجاهزية دولة قطر لاحتضان البطولة  الأعرق في العالم بالشرق الأوسط.

وتابع : “ننظر بعين الإعجاب والتقدير لحجم الجهد المبذول من الإخوة في دولة قطر من أجل تسريع وتيرة التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم”

وقال أيضاً “نرى في مناسبة افتتاح استاد أحمد بن علي تأكيداً واضحاً لتسارع العمل في سبيل استكمال تجهيز الملاعب التي ستحتضن المونديال”.

في ذات الوقت جدد آل خليفة دعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لدولة قطر في خطواتها لتنظيم أفضل كأس عالم بتاريخ كرة القدم.

مشيراً أن النجاح المنتظر لدولة قطر في التنظيم سيكون نجاحاً للقارة الآسيوية بأسرها.

وسيوجه رسالة، مفادها أن آسيا هي أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.

ومن المقرر أن تستقبل قطر فعاليات مونديال كأس العالم 2022، في الفترة بين 21 نوفمبر، و18 ديسمبر 2022.

سيشار في البطولة 32 منتخباً، يتنافسون على 8 ملاعب.

تجدر الإشارة إلى أن دولة  قطر وبعد فوزها بحق استضافة المونديال، قد وعدت بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

وتسلّم رسمياً الشيخ تميم أمير دولة قطر، خلال منتصف يوليو 2018، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية القادمة.

ويتوقع  أن يكون مونديال 2022 “حديث العالم”، في ظل العمل المميز الذي تقوم به الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية.

وتم تجهيز عدد كبير من الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، بالإضافة لمستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية.

يلفت أن قطر قد تحدثت عن  جاهزية أربعة ملاعب مونديالية حتى اليوم وهم: استاد خليفة الدولي، والجنوب، والمدينة التعليمية، والريان.

كما يكتمل العمل بكافة الملاعب في العام القادم، وسيتم افتتاح أربعة ملاعب إضافية، وهي “البيت ولوسيل، والثمامة، وراس أبو عبود”.

الجدير بالذكر أنه في 2010، فازت الدوحة بحق استضافة المونديال؛ كأول دولة في الشرق الأوسط تحظى بتنظيم التظاهرة الكروية العالمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.