خطة جوارديولا لإحباط حلم مدريد

يدرك مدرب مانشستر سيتي، بيب  بيب جوارديولا ، أن مواجهة ريال مدريد الجمعة، لن تكون سهلة على الإطلاق، رغم الأفضلية التي يحظى بها نتيجة لفوزه ذهابًا 2-1.

ودائمًا ما يعاني جوارديولا أمام ريال مدريد، ولن يختلف الأمر هذه المرة، ويتطلب منه التأهل إلى ربع النهائي، وضع خطة محكمة لمنع الملكي من المباغتة والدخول إلى أجواء اللقاء في وقت مبكر.

وتابع جوارديولا ، ريال مدريد وهو يحقق الانتصار تلو الآخر بعد استئناف الليجا، ليفوز بلقب المسابقة متفوقا على برشلونة=

كيف سيتخطى جوارديولا ، الصعوبات ليتمكن من إنهاء مشوار ريال مدريد في بطولته المفضلة التي أحرز لقبها 13 مرة؟

هذا ما سنسلط الضوء عليه في سياق التقرير التالي:

الانتباه للكرات الثابتة 

يعتمد ريال مدريد كثيرًا على أفضليته عند تنفيذ الكرات الثابتة، حيث يستطيع توني كروس، إيصال الكرة ببراعة نحو منطقة الجزاء

كي يتمكن راموس وفاران أو غيرهما من الارتقاء لها وتسديدها نحو المرمى.

هذا الأمر يتطلب يقظة مستمرة من الحارس البرازيلي إيدرسون

وتوقيت مناسب في الخروج من مرماه من أجل قطع هذه الكرات، مع وجود تفاهم كبير بينه وبين المدافعين.

لكن العبء في هذه النقطة سيكون ثقيلًا على قائد الدفاع، إيميريك لابورت، بغض النظر عمن سيقف إلى جانبه في موقعة اليوم.

ويتوجب على لابورت، الانتباه لموضوع الرقابة الفردية عند تنفيذ هذا النوع من الكرات، سواء من الركلات الحرة أو الركنيات

الواقعية

المتابع لأسلوب جوارديولا منذ أن بدأ مسيرته التدريبية قبل 12 عامًا، يدرك أنه يعشق الهجوم والتقدم نحو المواقع الأمامية، ضمن فلسفته الرامية إلى السيطرة على الكرة.

هذ الأمر أنذر مرات عديدة بعواقب وخيمة، حيث يبالغ اللاعبون في التقدم للأمام، رغم أن النتيجة تصب فعليا في صالحهم

مما يؤدي إلى فقدانهم زمام المبادرة، ووضع حمل غير منطقي على الدفاع.

وأمام ريال مدريد على وجه الخصوص، فإن المبالغة في التقدم للأمام، سيعد بمثابة هدية على طبق ذهبي للمنافس

لأن الملكي يعرف تمامًا كيفية الوصول للمرمى بأكثر الطرق اختصارًا للوقت والمسافة

في وقت قد يعاني فيه لاعبو مانشستر سيتي، خصوصًا على الطرفين، للعودة إلى المواقع الخلفية.

اللمسة الأخيرة

الوصول إلى منطقة جزاء ريال مدريد لن يكون أمرًا في غاية الصعوبة بالنسبة إلى مانشستر سيتي، لكن على جوارديولا ، حث لاعبيه على اتخاذ القرار المناسب عند امتلاك الكرة داخلها.

ويملك مانشستر سيتي لاعبين قادرين على كسر الانسجام اللافت للاعبي خط وسط ريال مدريد، الذي قد يتكون على الأغلب من كاسيميرو وكروس ولوكا مودريتش، من خلال التمريرات القصيرة والجمل التكتيكية السلسة

لكن عند الوصول إلى منطقة الجزاء، يظهر بعض التردد في اتخاذ القرار، خصوصًا مع غياب المصاب سيرجيو أجويرو.

وهذا يتطلب من رحيم سترلينج ورياض محرز وجيسوس، التمتع بلمسة أخيرة دقيقة أمام المرمى

وعدا ذلك فإن التمرير إلى زميل آخر سيكون القرار الأنسب، مع أهمية الانتباه لتسديد الكرات الزاحفة بدلًا من القوية العالية

اقرأ أيضاً |

كل ما تريد معرفته عن عودة دوري أبطال أوروبا من جديد

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.