حصاد الرياضة في 2020 إنجازات ونكبات وذكريات لا تُنسى

حصاد الرياضة في 2020 ، عام استثنائي مر على العالم أجمع، وكان لابد للرياضة من أن تتأثر به بلا شك، إذ شهد عام 2020 إنجازات وأفراح هنا، ونكبات ومآسٍ هناك، فضلًا عن مشاهد وذكريات ستظل تخلدها الذاكرة، على مر العصور والأزمان.

في السطور التالية، تستعرض لكم هدف نيوز، حصاد الرياضة في 2020 ، مع تسليط الضوء على أبرز الأحداث التي مر بها العالم، وأهم اللقطات التاريخية.

يناير 2020

مع شهر يناير، نبدأ حصاد الرياضة في 2020 .

وشهد هذا الشهر عديد الفعاليات والأحداث، قبيل دخول العالم فعليًا، إلى آتون النكبات والأزمات الكبرى.

خاصة مع بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في دولة الصين.

وبعدها واصل الوباء انتشاره إلى باقي بقاع العالم، على نحو غير مسبوق.

كأس السوبر الإسباني

بعد ماراثون قصير، جمع الرباعي:

فالنسيا “بطل كأس ملك إسبانيا في موسم 2018 – 2019”.

وبرشلونة “بطل الدوري الإسباني في موسم 2018 – 2019 ووصيف كأس ملك إسبانيا موسم 2018 – 2019”.

وأتلتيكو مدريد “وصيف الدوري الإسباني 2018- 2019”.

بالإضافة إلى ريال مدريد “ثالث الدوري الإسباني 2018 – 2019”.

أقيمت على إثرها دورة رباعية قصيرة، احتضنها ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في مدينة جدة السعودية.

حيث التقى ريال مدريد مع فالنسيا، يوم 8 يناير، وانتهت المباراة بفوز الأول بنتيجة 3-1.

ثم اصطدم برشلونة بمنافسه أتلتيكو مدريد، في اليوم التالي، ليتلقى الخسارة بنتيجة 3-2.

وجاءت المباراة النهائية بين ثنائي مدريد، الريال والأتلتي.

لينتهي اللقاء بفوز مثير للميرنجي بركلات الترجيح، بنتيجة 4-1، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي.

ويتوج ريال مدريد باللقب الـ11 في تاريخه في بطولة كأس السوبر الإسباني.

كأس السوبر السعودي

في يناير أيضًا، وضمن حصاد الرياضة في 2020 .

أقيمت بطولة كأس السوبر السعودي، كما العادة من مباراة واحدة.

جمعت النصر، بطل الدوري السعودي في موسم 2018 – 2019، والتعاون بطل خادم الحرمين الشريفين في 2019.

أقيمت المباراة، في الرابع من شهر يناير.

ومثل بطولة كأس السوبر الإسباني، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، في مدينة جدة السعودية.

وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1)، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.

حيث ابتسم الحظ لبطل الدوري، للعالمي النصر، بعد الفوز بنتيجة 5-4، ليتوج بلقبه الأول في بطولة كأس السوبر السعودي.

نهائي بطولة آسيا تحت 23 سنة

وقبل انقضاء شهر يناير بأيام.

شهد ملعب راجامانغالا في العاصمة التايلاندية بانكوك، إقامة المباراة النهائية، في بطولة آسيا تحت 23 سنة.

والتي جمعت المنتخبين الكوري الجنوبي ونظيره السعودي.

حيث تمكن الكوريون من حسم المباراة لصالحهم، بهدف نظيف.

سُجل في الوقت الإضافي، بعد انتهاء شوطي المباراة بالتعادل السلبي.

وبالمناسبة، فـ بطولة آسيا تحت 23 سنة، هي المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

والتي تأجلت إثر تفشي وباء كورونا عالميًا، إلى الصيف المقبل على الأرجح، مالم يجد جديد.

وقد تأهل لدورة الألعاب الأوليمبية، أصحاب المراكز الثلاث في البطول.،

وهم منتخبات: كوريا الجنوبية (البطل)، السعودية (الوصيف)، أستراليا (صاحب المركز الثالث).

بطولة أفريقيا لكرة اليد للرجال

في إطار الحصاد الرياضي لعام 2020 أيضًا.

أقيمت خلال الفترة ما بين 16 إلى 26 يناير، بطولة الأمم الأفريقية لكرة اليد النسخة 24، والتي استضافتها تونس.

وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو.

وقد توج بلقب البطولة، المنتخب المصري على حساب المضيف منتخب تونس.

فيما كان المركزان الثالث والرابع بالبطولة، من نصيب المنتخبين الجزائري والأنجولي.

فبراير 2020

في إطار حصاد الرياضة في 2020 ، أقيمت العديد من الفعاليات والأحداث.

قبل أن يدخل العالم، في رحى الجائحة العالمية.

التي فرضت إغلاقًا تامًا للحدود البرية والبحرية والجوية، في معظم أنحاء العالم، وتحديدًا في ربيع العام الجاري.

كأس السوبر الأفريقي

في مواجهة قوية.

جمعت بطلي دوري أبطال أفريقيا 2018 – 2019 (الترجي التونسي)، وكأس الكونفدرالية الأفريقية 2018 – 2019 (الزمالك المصري).

استضافها استاد ثاني بن جاسم في العاصمة القطرية الدوحة.

وكالعادة، يذهب اللقب إلى الفريق القادم من البطولة الأقوى، وهو بطل دوري أبطال أفريقيا.

إلا أن المفاجأة المدوية، هو تتويج الفريق المصري باللقب.

حيث نجح الزمالك في الفوز بنتيجة 3-1، سجلها يوسف أوباما والمغربي أشرف بن شرقي (هدفين).

فيما سجل الجزائري رؤوف بن غيت هدف الترجي الوحيد.

ويعد فوز الزمالك باللقب الأخير لكأس السوبر الأفريقي، هو الرابع له.

ليحل وصيفًا للأهلي، صاحب الصدارة برصيد 6 بطولات.

كأس السوبر المصري

في فبراير أيضًا، وفي مباراة عصيبة، شهدت أحداثًا مؤسفة.

حيث استضاف استاد محمد بن زايد، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

مباراة الغريمين اللدودين، الأهلي بطل الدوري المصري في موسم 2018 – 2019 ، والزمالك بطل الكأس في الموسم ذاته.

المباراة انتهت في شوطيها الأصلي، بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ضربات المعاناة الترجيحية.

والتي حملت الخبر السعيد، للفارس الأبيض.

بعدما تمكن من حسمها بنتيجة 4-3، حيث أضاع محمد هاني وأليو ديانج للأهلي، فيما أخفق أشرف بن شرقي من الزمالك.

لتشهد بعدها المباراة أحداثًا مؤسفة واشتباكات بين اللاعبين، ومشادات بين مسؤولي وجماهير الفريقين.

بطولة أفريقيا للكرة الخماسية

في المغرب، أقيمت النسخة السادسة من بطولة الأمم الأفريقية للكرة الخماسية، أو ما تُعرف أيضًا بكرة الصالات.

والتي أقيمت بين 8 فرق، بنظام المجموعات خلال الفترة من 28 يناير وحتى 7 فبراير.

وقد نجح المنتخب المغربي، مستضيف البطولة، في تحقيق فوز عريض، على نظيره المصري، الأكثر تتويجًا بالبطولة (3 ألقاب).

ليحقق اللقب الثاني له، منذ تنظيم المسابقة لأول مرة في 1996.

حيث حسم أسود الأطلسي المباراة النهائية لصالحهم بخماسية نظيفة.

مارس وأبريل ومايو 2020

تعتبر شهور مارس وأبريل ومايو، من أقل الشهور التي أقيمت فيها منافسات أو مسابقات، ضمن حصاد الرياضة في 2020.

حيث توقفت العديد من البطولات المحلية.

فيما أُرجأت أخرى، كنهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بيلباو وريال سوسيداد.

واضطرت الاتحاد الدولية، لإلغاء بطولات أخرى، على غرار بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2020.

يونيو 2020

في يونيو، ومع أولى بشائر الصيف، بدأت معه الرياضة العالمية، تعود رويدًا رويدًا.

ويعتبر الحدث الأبرز، هو نهائي كأس إيطاليا، بين يوفنتوس ونابولي، والذي أقيم على ملعب أولمبيكو في العاصمة الإيطالية روما.

والتي كان من المقرر أن تُلعب في 13 مايو، قبل أن يتم إرجائها إلى 20 مايو، ثم إلى 17 يونيو.

انتهت المباراة بالتعادل السلبي، في شوطيها الأصلي، قبل أن يحسم نابولي لقب كأس إيطاليا 2020 ، لصالحه.

بعدما انتهت ركلات الترجيح بفوزه بنتيجة 4-2، حيث أضاع الأرجنتيني ديبالا والبرازيلي دانيلو لليوفي.

وقد نجح نابولي في إضافة اللقب السادس له في تاريخه، ببطولة كأس إيطاليا.

وأوقف مسيرة السيدة العجوز، الذي يعد الأكثر تتويجًا بالمسابقة برصيد 13 لقبًا.

 يوليو 2020

يعتبر شهر يوليو 2020، من أبرز شهور العام، التي شهدت عودة زخم الحياة الرياضية، إلى ميادين كرة القدم.

وفي حصاد الرياضة في 2020 عن شهر يوليو، نستعرض أبرز الأحداث فيما يلي:

نهائي كأس ألمانيا

مع عودة النشاط الرياضي في ألمانيا، عادت منافسات بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

حيث أقيمت مباراتان في يونيو، لحساب دور نصف نهائي البطولة.

فقد فاز بايرن ليفركوزن على ساربروكين بثلاثية نظيفة، فيما حسم بايرن ميونخ مواجهة آينتراخت فرانكفورت لصالحه بنتيجة 2-1.

ليضرب ثنائي البايرن ميونخ وليفركوزن، موعدًا في نهائي كأس ألمانيا 2020 ، في الرابع من شهر يوليو.

وعلى الملعب الأولمبي بالعاصمة الألمانية برلين.

نجح بطل ألمانيا وحامل لقب النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، فريق بايرن ميونخ، في تحقيق فوز عريض بنتيجة 4 – 2 على منافسه بايرن ليفركوزن.

ليضيف الفريق البافاري اللقب رقم 20 إلى سجلاته التاريخية في بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

نهائي كأس فرنسا

ومن ألمانيا إلى فرنسا، حيث أقيم نهائي بطولة كأس فرنسا.

وذلك في 24 يوليو، بعد تأجيله من 25 أبريل، بسبب توقف مختلف المسابقات الرياضية على المستوى العالمي، جراء جائحة كورونا.

وأقيم نهائي الكأس الفرنسية، والذي جمع باريس سان جيرمان وسانت إتيان.

على ملعب ملعب فرنسا أو ستاد دو فرانس، في ضواحي العاصمة باريس. وتحديدًا في مدينة سان دوني.

حيث انتهى اللقاء، بهدف مبكر للنجم البرازيلي نيمار دا سيلفا،

ليتوج الفريق الباريسي بلقبه الـ13 في مسابقة كأس فرنسا،

فيما توقف رصيد سانت إتيان (الأكثر تتويجًا بلقب الدوري الفرنسي) عند 6 ألقاب فقط.

نهائي كأس الرابطة الفرنسية

ومع حلول أواخر يوليو، وبعد تأجيل مرتين من 4 أبريل، إلى 26 يونيو.

أقيم نهائي بطولة كأس الرابطة الفرنسية، في 31 يوليو، والذي جمع باريس سان جيرمان وليون.

وبالطبع، فليس من المعتاد أن يفرط الحُمر والزرق في أي بطولة، خاصةً على المستوى المحلي.

وحتى على المستوى القاري، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا في نسخته الأخيرة.

لولا هدف الفرنسي كينغسلي كومان القاتل في الدقيقة 59 من زمن المباراة.

والذي منح الفريق البافاري لقبه السادس في بطولة دوري الأبطال الأوروبي.

وبالعودة إلى نهائي كأس الرابطة الفرنسية، حيث توج الـPSG بلقب البطولة، بعد الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 6-5.

وذلك بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي.

أغسطس 2020

في شهر أغسطس، وضمن الحصاد الرياضي، أقيمت العديد من الفعاليات الرياضية.

كان في أبرزها، الهزيمة التاريخية للبارسا في دوري الأبطال.

بالإضافة إلى نهائي الـ تشامبيونز ليج، الذي جمع باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ الألماني.

نكبة برشلونة

في سابقة تاريخية، لأحد عمالقة الكرة الإسبانية بل والعالمية، على صعيد التاريخ والإنجازات.

شهد يوم 14 أغسطس من العام الجاري، هزيمة قاسية وثقيلة، للبطل الكتالوني.

في بطولة، يعد البارسا خامس أكثر من تلقبوا بها.

ففي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وعلى ملعب دا لوز، في العاصمة البرتغالية لشبونة.

تلقى برشلونة ثالث أكبر هزيمة في تاريخه.

بعد خسارة 6-0 أمام إسبانيول في الدوري الإسباني موسم 1950- 1951.

والخسارة من إشبيلية في كأس ملك إسبانيا عام 1946 بنتيجة 8-0.

فقد سقط البلوجرانا بهزيمة فادحة بنتيجة 8-2 أمام العملاق الألماني بايرن ميونخ.

والذي واصل طريقه، حتى ظفر باللقب الأوروبي السادس في تاريخه.

وعلى إثر الهزيمة، أُقيل الإسباني كيكي سيتين، وغادر أيضًا النجم الأورجوياني لويس سواريز.

فيما حامت الشكوك حول مستقبل الأسطورة ليونيل ميسي، ولا يزال.

خاصةً مع تذبذب نتائج برشلونة على كافة المستويات في الفترة الأخيرة.

نهائي الدوري الأوروبي

على الجانب الآخر، ومع ثاني أقوى البطولات القارية، في أوروبا، حيث بطولة الدوري الأوروبي.

وتحديدًا مع المباراة النهائية، التي جمعت إشبيلية الإسباني، وإنتر ميلان الإيطالي.

ومع الخبرة الكبيرة، التي يتمتع بها الفريق الإسباني، في البطولة الأوروبية، التي يعد أكثر الفرق تتويجًا بها (6 ألقاب).

فكانت له الغلبة، على وصيفه على مستوى الألقاب في البطولة الملقبة سابقة بـ”كأس الاتحاد الأوروبي”، الإنتر (3 ألقاب).

ورغم تقدم الإنتر، بهدف البلجيكي لوكاكو بعد مرور 5 دقائق فقط من عمر اللقاء.

إلا أن خبرة إشبيلية حسمت الأمور، بهدفين للهولندي لوك دي يونج.

قبل أن يسجل الأورجوياني جودين هدف التعادل للفريق الإيطالي.

لتأتي كلمة النهاية بالنيران الصديقة، من أقدام لوكاكو مرة ثانية.

ولكن هذه المرة في شباك الأفاعي، قبل نحو 15 دقيقة من نهاية المباراة.

ليهدي اللقب السادس في بطولة الدوري الأوروبي لنادي إشبيلية الإسباني.

نهائي دوري أبطال أوروبا

بعد مخاض عسير واستثنائي، في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي تعد أقوى بطولة قارية على مستوى الأندية.

جاءت المباراة الختامية.

والتي جمعت بايرن ميونخ الألماني، ثالث أكبر الفرق الأوروبية تتويجًا بالبطولة، برصيد 6 ألقاب.

وباريس سان جيرمان الفرنسي، الذي لم يسبق له التتويج بلقبها.

وكما الحال في الدوري الأوروبي، فقد لعبت الخبرة دورها.

فرجحت كفة الفريق البافاري، الذي أنهى المباراة، مع الدقيقة 59، بهدف الفرنسي كينغسيلي كومان.

ليقضي على أحلام الفرنسيين، باللقب الثاني في تاريخهم، بعد لقب مارسيليا في عام 1993.

ويضيف إلى الألمان اللقب الثامن في البطولة ذاتها.

درع الاتحاد الإنجليزي

مع نهاية الموسم الرياضي في إنجلترا.

يلتقي بطلي الدوري وكأس الاتحاد، ضمن بطولة درع الاتحاد الإنجليزي.

والتي جمعت هذا العام، ليفربول بصفته بطل الدوري الإنجليزي، وأرسنال الملقب بكأس الاتحاد.

وفي يوم 29 أغسطس، وعلى ملعب ويمبلي أشهر الملاعب الإنجليزية بالعاصمة لندن.

التقى أرسنال وليفربول، للمرة الرابعة، في بطولة درع الاتحاد.

حيث حسم الريدز اللقب في عامي 1979 و1989، فيما فاز به الجنرز في عام 2002.

أما في الموسم الحالي، فقد نجح المدفعجية، في معادلة رقم الليفر.

فقدانتهى المباراة في وقتها الرسمي، بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله، إلا أن ضربات الحظ الترجيحية ابتسمت لفريق العاصمة الإنجليزية.

ليتوج أرسنال بلقبه الـ16 في تاريخه، خلف مانشستر يونايتد المتصدر بـ21 لقبًا.

ويتوقف رصيد ليفربول عند 15 لقبًا في المركز الثالث.

سبتمبر 2020

في سبتمبر، تواصلت البطولات المحلية والقارية، والتي لم تنتهي بسبب أزمة الفيروس التاجي العالمية.

وكانت أبرز المشاهد، من مسابقة كأس السوبر الأوروبي.

والتي جمعت بايرن ميونخ بطل دوري أبطال أوروبا، وإشبيلية الملقب ببطولة الدوري الأوروبي.

كأس السوبر الأوروبي

في 24 سبتمبر، ومع النسخة الـ45 من مسابقة كأس السوبر الأوروبية.

التقى بايرن ميونخ وإشبيلية، على ملعب بوشكاش أرينا، في العاصمة المجرية بودابست.

حيث بلغت المباراة إلى الشوطين الإضافيين، مع قوة المنافسة بين الفريقين.

فقد انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

قبل أن ينهي الإسباني خافيير مارتينيز مغامرة إشبيلية، ويمنح البايرن لقبه الثاني في تاريخه.

ويوقف رصيد إشبيلية عند لقب وحيد.

أكتوبر 2020

مثَّل شهر أكتوبر من العام الحالي، شهر الحسم، بالنسبة لعدد من البطولات.

أبرزها على الصعيد القاري، بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية

في سابقة هي الأولى من نوعها، وصل فريق بيراميدز المصري، إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

والذي لم يمر على إنشائه، بمسماه الجديد أكثر من عامين.

في مواجهة فريق نهضة بركان المغربي، الذي يشارك في النهائي، للمرة الثانية في تاريخه، والثانية أيضًا على التوالي.

وكما حدث في البطولات الأوروبية، فقد لعبت الخبرة المغربية دورها.

حيث نجح البوركيني إيسفو دايو، في حسم اللقب الأفريقي الغالي، للنادي المغربي، بعد مرور ربع ساعة فقط من زمن المباراة.

ليكون اللقب الأول للفريق المغربي العريق، وليكتب التاريخ أيضًا، مشاركة مميزة لفريق “الأسيوطي” سابقًا، في مشاركته الأولى.

نوفمبر 2020

وفي شهر نوفمبر.

كان الحصاد الرياضي لعام 2020، شاهدًا على ختام بطولتي، دوري أبطال أفريقيا، وكأس خادم الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية.

نهائي دوري أبطال أفريقيا

حصاد الرياضة في 2020 وفوز الأهلي بدوري أبطال أفريقيا

في سابقة لم تحدث من قبل، على مستوى نهائيات دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، التقى فريقان من دولة واحدة.

حيث العريقان الأهلي والزمالك، الفريقان الأكثر تتويجًا بالبطولات، في القارة السمراء.

ففي يوم 27 نوفمبر، احتضن ملعب ستاد القاهرة، المواجهة القوية والمرتقبة، بين قطبي الكرة المصرية.

وقص لاعب الوسط الأهلاوي عمرو السولية شريط أهداف المباراة، بعد 5 دقائق فقط من بدايتها.

قبل أن يعادل صانع الألعاب الزمالكاوي محمود عبد الرازق شيكابالا الكفة، بعد مرور نصف ساعة من اللقاء.

لتأتي اللدغة من الثعلب محمد مجدي قفشة، قبل نهاية المباراة بنحو 4 دقائق.

لتُكتب النهاية الأهلاوية على النسخة الـ56 من بطولة دوري أبطال أفريقيا.

ولتسطر تاريخ جديد للشياطين الحمر، بالنجمة التاسعة.

ويتوقف رصيد الفارس الأبيض، عند البطولات الخمس التي حققها في تاريخه.

نهائي كأس خادم الحرمين

من الملاعب الأفريقية والمصرية، إلى الملاعب الآسيوية، وتحديدًا من المملكة العربية السعودية.

حيث نهائي النسخة رقم 45 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

والذي جمع نادي القرن الآسيوي الهلال، في مواجهة العالمي نادي النصر.

ويبدو أن عام 2020، هو عام التاريخ والخبرة، التي تبتسم لأصحابها.

حيث حسم الهلال نتيجة المباراة لصالحه، بفضل هدفي شوط المباراة الأول، للنجم الكوري جانغ هيون سو، والفرنسي بافيتيمبي غوميز.

قبل أن يسجل أيمن يحيى هدف النصر الوحيد في اللقاء، قبل النهاية بنحو 20 دقيقة.

وحسم الهلال اللقب التاسع له في تاريخه.

حيث يحتل المرتبة الثالثة في أكثر الفرق تتويجًا بالمسابقة، خلفًا لالأهلي صاحب الصدارة برصيد 13 كأسًا، والإتحاد برصيد 9 كؤوس.

ديسمبر 2020

ومع نهاية العام، لم تشهد الكثير من الفعاليات الختامية.

حيث أُجلت بطولة كأس العالم للأندية، التي كانت تقام في نفس الفترة من كل عام، إلى فبراير من العام المقبل.

كما تواصلت البطولات المحلية والقارية، بالإضافة إلى إقامة نهائي بطولة دوري أبطال آسيا.

نهائي دوري أبطال آسيا

في غياب نادي الهلال السعودي، الأكثر تتويجًا ومشاركة في نهائيات دوري أبطال آسيا.

أقيم على ملعب استاد الجنوب في مدينة الوكرة القطرية، المباراة القوية التي جمعت نادي برسبوليس الإيراني بنادي أولسان هيونداي هورانج-اي الكوري الجنوبي.

وكعادة العام 2020، يبتسم لأصحاب الخبرة والتاريخ.

حيث أنصف النهائي الآسيوي، فريق أولسان هيونداي هورانج-اي الكوري الجنوبي.

الذي يشارك للمرة الثانية في تاريخه في النهائي، ليربحه، كما ربح نهائي 2012 أمام نادي الأهلي السعودي.

ورغم تقدم الفريق الإيراني، مع نهاية شوط المباراة الأول.

إلا أن الفريق الكوري أبى إلا أن يخرج من الشوط بغير التعادل.

قبل أن يحسم المواجهة بعد 10 دقائق فقط من بداية شوط المباراة الثاني.

وليسطر تاريخ جديد للأندية الكورية الجنوبية، في البطولات الآسيوية على صعيد الأندية.

وذلك بإضافة اللقب الـ12، والذي يتصدر بهم قائمة الدول المتوجة أنديتها بالبطولة.

عام 2020 X صور

مع نهاية تغطية شبكة هدف نيوز، للحصاد الرياضي في عام 2020 .

نستعرض لكم مجموعة من الصور المميزة والغريبة، والتي عكست مشاهد سيذكرها التاريخ.

في يناير الماضي، وضمن ديربي مدريد، ولكن من الملاعب السعودية، حيث نهائي كأس السوبر الإسبانية.

قدم الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي، الذي تعمد إعاقة المهاجم الإسباني ألفارو موراتا، قبل نهاية شوط المباراة الإضافي الثاني، هدية ثمينة، أنقذ بها الريال من خسارة محققة.

ليُطرد على إثرها من الملعب، قبل أن يحسم المرينجي اللقب الغالي عبر ركلات الجزاء.

 

في خلال شهر مارس، والذي مثل بداية ذورة تفشي الفيروس التاجي عالميًا.

ومع رفض الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إيقاف المسابقة المحلية.

ابتكر لاعبو فريق جريميو، حيلة للفت الأنظار، فقاموا بارتداء أقنعة، قبل نزولهم إلى أرض الملعب.

حيث أقيمتهم مباراتهم أمام نادي ساو لويز.

في مايو الماضي، ومع بدء عودة المسابقات الرياضية.

حرص لاعبو بوروسيا دورتموند، وكعادتهم بعد كل مباراة، على توجه التحية لجماهيرهم.

رغم غيابهم الفعلي عن المدرجات، وذلك بعد الفوز على شالكه برباعية نظيفة، في الدوري الألماني.

ومن الدوري الألماني إلى الدنماركي، حيث ابتكر نادي أوروس، وسيلة جديدة، لجذب التفاعل الجماهيري مع المباريات.

وذلك باستخدام تقنية “زووم”.

حيث وضعت الشاشات في الملاعب، لتحميس اللاعبين على الأداء الجيد.

استنادًا لمشاركة الجماهير، ولو افتراضيًا، على طريقة مؤتمرات الفيديو كونفرانس.

بالقطع لم ولن ينسى عشاق ومحبو البارسا هذه الصورة، لما تحمله من هزيمة كارثية.

لو أطال حكم المباراة في عمرها، لزادت غلة الأهداف ربما إلى العاشر أو أكثر.

حيث مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

والتي جمعت عملاق ألمانيا بايرن ميونخ، بأحد أعرق الأندية الإسبانية بل والأوروبية برشلونة.

وانتهت بوداع مؤسف للبلوجرانا من البطولة الأوروبية.

مشهد حزين ومؤثر.

فرغم الفوز المميز، للنجم الروسي من أصول داغستانية، حبيب نورمحمدوف، على منافسه الأمريكي  جاستن جايتجي، خلال بطولة اتحاد “UFC”.

إلا أن قراره بالاعتزال، حزنًا على وفاة والده ومدربه، كان المشهد الأبرز للنزال.

بعد رحيل الأسطورة الأرجنتينية، دييجو أرماندو مارادونا، وفي واحدة من غرائب حصاد الرياضة في 2020 .

قرر الأسطورة الأخرى ليونيل ميسي، التعبير عن حزنه، ورغبته في نفس الوقت في تكريم مواطنه، بطريقة مبتكرة.

وذلك حين استغل مباراة البارسا أمام أوساسونا بالدوري الإسباني.

وبعد هدفه خلال المباراة، قام بخلع قميصه، وإظهار قميص نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني.

والذي لعب له النجمان الأرجنتينيان.

حصاد الرياضة في 2020 وتكريم مؤمن زكريا

وعلى ذكر التكريم أيضًا، ولكن من الملاعب العربية، أو الأفريقية تحديدًا.

حرص النادي الأهلي المصري، على مشاركة نجمه المصاب، والمبتعد عن الملاعب لفترة طويلة، جراء إصابته بمرض نادر، مؤمن زكريا.

في احتفالية المارد الأحمر بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

حيث شارك مؤمن في رفع الكأس رفقة الحارس وكابتن النادي محمد الشناوي، والكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي.

على عكس حالة الحزن، التي سادت أرجاء المعمورة، على رحيل النجم والأسطورة الأرجنتينية، مارادونا، وبين أساليب التكريم المختلفة،

قررت اللاعبة باولا دابينا، في نادي  بياخس إنترياس، بدوري الدرجة الثانية الإسباني، التغريد خارج السرب، والتي تعد من غرائب الحصاد الرياضي في 2020 .

حيث لجأت للجلوس على الأرض قبيل إحدى المباريات.

بدلًا من الوقوف دقيقة حدادًا على مارادونا، فضلًا عن جلوسه في عكس اتجاه الملعب.

وبررت اللاعبة سلوكها، بأن النجم الأرجنتيني الراحل، كان متحرشًا ومتهم سابقًا في جرائم اغتصاب، ولا يستحق التكريم.

في إطار الإجراءات الاحترازية، المتبعة في عدد من دوريات العالم.

لاجئ المنظمون للمباريات، إلى تعقيم كرة القدم، في محاولة للحيلولة دون تفشي الوباء الشرس خلال المنافسات الرياضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.