بعد إقالته من توتنهام.. هذه وجهة جوزيه مورينيو المقبلة

     

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي يوم الاثنين رسميًا إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه كمدرب للفريق الأول في خطوة توقعها الجميع تقريبًا، وإن لم يكن أحد يتوقّع أن تأتي على عجل.

لذلك، برز على السطح الحديث عن الوجهة المحتملة للمدرب البرتغالي المثير للجدل.

صحيفة “ماركا” الإسبانية قالت إنّ مهمة تدريب المنتخبات الوطنية ستكون الوجهة المقبلة لمورينيو.

التقرير اعتبر أنّ المدرب المتوّج بدوري أبطال أوروبا مرتين وجد أنّ الحياة على مستوى الأندية “أصبحت صعبة بشكل متزايد”.

وأضافت “لم يعد هناك لاعبون يتمتعون بالفخر المهني لتقبّل انتقادات مورينيو المستمرة، ولكنهم ما زالوا يذهبون ويقدمون كل شيء على أرض الملعب”.

واعتبرت أنّ لاعبي كرة القدم يحبون إلقاء اللوم على شخص آخر وليس عليهم.

وعادة ما يلقي مورينيو بالخسائر على لاعبي فريقه.

علاوة على ذلك، فإن المدرب البرتغالي معروف بلعبه الدفاعي البغيض وغير المحبب لعشاق كرة القدم.

منذ طرده من ريال مدريد عام 2013، توالت إقالات مورينيو من جميع الأندية التي دربها.

فقد طرد البرتغالي من تدريب ناديي تشيلسي، مانشستر يونايتد، وها هو أخيرًا يطرد من توتنهام.

يرجع ذلك لظهور الفرق التي يدرّبها بمظهر العاجز أمام جميع الأندية المنافسة.

إضافة إلى ذلك كان جوزيه مورينيو يتلقى صفعات قوية بخسارته أمام مدربين أمثال ماوريسيو بوتشيتينو، يورغن كلوب وحتى جوليان نايجلزمان، الذي يمكن أن يحل محله في ملعب توتنهام.

التقرير رأى أنّ توجّه البرتغالي لتدريب المنتخبات الوطنية سيكون خطوة متأخرة.

وأرجعت هذا التوجّه إلى أنّ مورينيو يعتقد أنّ لاعبي المنتخبات على استعداد لتقديم كل شيء من أجل بلدهم، وهو ما يبحث عنه البرتغالي.

وأوضحت بأنّ تدريب المنتخبات ليس بحاجة لأن يكون المدرب على اتصال دائم باللاعبين، وبالتالي لن تكون هناك “معارك يومية”.

سيعمل مورينيو مع اللاعبين لفترات زمنية قصيرة جدًا.

وسيكون البرتغالي بهذا قادرًا على التخطيط التكتيكي لعدد صغير جدًا من المباريات، دون القلق بشأن سياسات الانتقالات.

ولفت التقرير إلى أنّ المدرب المقال يحظى بـ”احترام كبير” في جميع أنحاء العالم بفضل سيرته الذاتية في عالم التدريب.

قد يعجبك ايضا