تقرير: 4 ملاحظات على أداء المنتخب القطري في المغامرة الأوروبية

     

أنهى المنتخب القطري الأول لكرة القدم، بطل آسيا، مغامرته في المشاركة بالتصفيات الأوروبية المؤهلّة إلى كأس العالم قطر 2022 بتحقيقه نتائج رائعة، علاوة على تقديمه أداء قويًا طمأن عشاقه ومحبيه في كل مكان.

وشارك “العنابي” في المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية استجابة لدعوة وجّهها له الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.

وتحت قيادة المدرب الإسباني فيليكس سانشيز لعب المنتخب القطري 3 مباريات ضد 3 منتخبات أوروبية.

في المباراة الأولى حقق “العنابي” فوزًا مهمًا على لوكسمبورج بنتيجة 1-0.

أمّا في المباراة الثانية فحقق بطل آسيا فوزًا دراماتيكيًا بعد قلب تأخره بهدف إلى فوز بهدفين أمام منتخب أذربيجان.

إضافة إلى ذلك عاد “العنابي” من تأخره أمام منتخب أيرلندا ليحقق التعادل بنتيجة 1-1.

نتيجة لذلك نجح أبناء المدرب سانشيز في وضع نهاية رائعة لمغامرتهم الأوروبية.

هذه المغامرة جاءت ضمن جهود الاتحاد القطري لتجهيز المنتخب الأول على أكمل وجه للمشاركة في بطولة كأس العالم قطر 2022.

وتأهّلت قطر للمونديال بشكل تلقائي كونها البلد المضيف للبطولة العالمية التي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفيما يلي أبرز 4 ملاحظات رصدها موقع “هدف نيوز” على أداء المنتخب القطري خلال مبارياته أمام المنتخبات الأوروبية الثلاثة:

أولًا: قوة الشخصية

أظهر لاعبو “العنابي” قوة شخصية ملحوظة تليق بالمنتخب الذي يحمل لقب كأس آسيا 2019.

لم يهتزّ اللاعبون القطريون أمام نظرائهم من الأوروبيين ممّن يلعبون في العديد من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

ولكن على النقيض من ذلك اتّسم أداء لاعبي قطر بالهدوء والثقة، كما بسطوا سيطرتهم على مجريات المباريات في غالبية الأوقات، وسجّلوا أرقامًا مرتفعة في نسبة الاستحواذ على الكرة.

وبحسب إحصائية آخر مباراة فإنّ لاعبو “العنابي” استحوذوا على الكرة بنسبة 55% أمام لاعبي أيرلندا.

ثانيًا: ردّة الفعل الناجعة

شهدت المباريات الثلاث تأخّر المنتخب القطري مرتين بالنتيجة أمام كلٍّ من المنتخب الأذربيجاني والمنتخب الأيرلندي.

ولكن لاعبو “العنابي” كانوا على الموعد، واستطاعوا التغلّب على صدمة التأخّر بالنتيجة؛ فقلبوا تأخرهم إلى فوز أمام أذربيجان وعادلوا النتيجة أمام أيرلندا.

وتعود ردة الفعل الناجعة هذه إلى قوة الشخصية التي يتمتّع بها اللاعبون القطريون والتي تحدّثنا عنها في الملاحظة الأولى.

 ثالثًا: الدفاع والهجوم

إنّ أكبر ميزة للمباريات الودية هي الكشف عن مواطن الخلل والضعف في الفريق، وهذا ما تحقق للمنتخب العنابي.

المباريات الثلاث أمام المنتخبات الأوروبية أظهرت وجود “خلل” في الدفاعات القطرية.

علاوة على ذلك أظهرت الحاجة إلى وجود “ضعف” في القوة الهجومية برغم نجاح اللاعبين في تسجيل الأهداف المهمّة.

لذلك سيكون أمام المدرب سانشيز وقت كافٍ لتحصين دفاعات الفريق وزيادة فاعلية أسلحته الهجومية.

رابعًا: أداء جماعي لافت

قدّم اللاعبون القطريون أداءً مشرّفًا يليق ببطل آسيا.

جميع اللاعبين كانوا في الموعد، وأثبتوا أنّ لديهم عقلية وثقافة كرة قدم مميزة.

يعكس ذلك عودتهم في مناسبتين بعد تأخرهم في النتيجة أمام أذربيجان وأيرلندا.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

قد يعجبك ايضا