تقرير: حقوق العمال في قطر.. مزايا مرموقة بشهادة “العمل الدولية” و”فيفا”

     

قبل أقل من عامين على انطلاق منافسات كأس العالم قطر 2022 عادت بعض الأصوات في أوروبا لترفع شعار “حقوق العمال” في قطر، في أسطوانة تجاوزها الزمن ونسفتها الوقائع على الأرض وشهادات المؤسسات العالمية المرموقة.

وقبيل انطلاق مبارياتهم في التصفيات الأوروبية رفع لاعبو منتخبات النرويج وهولندا وألمانيا شعارات تطالب بحماية حقوق العمال في قطر.

وجاء خضوع هذه المنتخبات الأوروبية لضغوطات رفضتها منتخبات أخرى، علاوة على رفضها من جهات أخرى في بلدانهم.

وكانت جهات طالبت المنتخبات الأوروبية بمقاطعة مونديال قطر، ولكن طلبهم قوبل برفض قاطع من البلدان الأوروبية كافة.

وتطمح الفرق الأوروبية والعالمية للمشاركة في الحدث التاريخي في قطر الذي تستضيفه منطقة الشرق الأوسط لأول مرة.

ويحظى العمال في قطر بحقوق كبيرة، ومزايا مرموقة لا مثيل لها في المنطقة، بشهادة منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وتعدّ قطر الدولة الخليجية الوحيدة حتى الآن التي بادرت بوضع حدّ أدنى لأجور العمال.

وينصّ القرار على أنّ الحد الأدنى لأجور العمال قدره 1000 ريال قطري شهري عند إبرام العقد.

علاوة على ذلك تلزم السلطات صاحب العمل بتوفير السكن الملائم والغذاء اللازم للعامل.

كما حدّدت الحدّ الأدنى لبدل السكن 500 ريال قطري، والحد الأدنى لبدل الغذاء 300 ريال.

نتيجة لذلك أشادت منظمة العمل الدولية بما قامت به دولة قطر من هذه الإصلاحات الكبيرة على حقوق العمال في المنطقة.

وأكّدت المنظمة الدولية على أنّ قطر هي الدولة الأولى في المنطقة التي تطبق حدًا أدنى غير تمييزي للأجور.

وأوضحت أنّ أكثر من 400 ألف عامل سيستفيدون بشكل مُباشر من القرار القطري الجديد.

إضافة إلى ذلك أشارت المنظمة إلى الإصلاحات الكبيرة الأخرى والتي من بينها نظام الكفالة.

وذكرت أنّه بموجب الإصلاحات لم يعد مطلوبًا من العمال الحصول على تصريح خروج لمُغادرة قطر أو شهادة عدم مُمانعة لتغيير الوظائف.

وشدّدت على أنّ “هذه الإصلاحات تجعل الدوحة وجهة أكثر جاذبية للمواهب والاستثمارات العالمية أيضًا”.

في نفس السياق، أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو بجهود قطر في ملف حقوق العمال بالبلاد.

وقال إنفانتينو إنّ حماية حقوق الإنسان في العالم تشكّل أولوية قصوى لـ”فيفا”.

وأكّد على ضرورة أن يكون هناك “إنصاف” فيما يتعلّق بقطر.

وطالب المنتقدين بالاعتراف والإقرار بحصول “تقدم كبير على حقوق العمال” في قطر.

وأضاف “بالطبع يمكن القيام بالمزيد، دائمًا حتى في سويسرا”.

وأمام هذه الشهادات من جهتين دوليتين مرموقتين سيكون أمام هذه الجهات البحث عن حجة أخرى لمهاجمة قطر، التي يبدو أنّها ستواصل إبهار العالم باستعداداتها غير المسبوقة لاستضافة مونديال 2022.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

أخبار ذات صلة |

إنفانتينو يشيد باستعدادات قطر: ما أراه يحدث لأول مرة

قد يعجبك ايضا