بالفيديو: ما هي “القحفية” التي استُوحي منها تصميم استاد الثمامة؟

     

نشر الحساب الرسمي للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية عبر موقع “تويتر” يوم الأحد مقطع فيديو للتعريف بـ”القحفية” التي استوحي منها تصميم استاد الثمامة الذي سيحتضن مباريات نهائيات كأس العالم قطر 2022.

وسيُصبح الاستاد حال إتمام إنشائه أيقونة ساحرة ملفتة للأنظار من الجو أو من الأرض.

وسيضاف هذا الملعب المونديالي بتصميمه الفريد إلى لوحات الفن المعماري المنتشرة في أرجاء قطر.

تصميم هذا الاستاد جاء على شكل دائري أخّاذ مسقوف بملامح عصرية.

وتبلغ سعته 40.000 مقعد وهو أحد الاستادات الثمانية التي سيستضيف الاستاد مباريات البطولة.

وسيتضيف هذا الملعب المباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم قطر 2022.

ويقع استاد الثمامة في منطقة قريبة من مطار حمد الدولي في الدوحة؛ ما يمنح الفرصة للعديد من ضيوف قطر للاستمتاع بمشاهدته للوهلة الأولى من الجو.

“الطاقية” أو بعبارة أخرى “الشاشية” أو “القحفية” هي أسماء مختلفة من منطقتنا العربية وتعني “قبّعة الرأس”.

هذه القبعة المنتشرة في الوطن العربي استوحي منها تصميم الاستاد المونديالي.

سُمّيت “القحفة” بهذا الاسم لأنّها القبعة التي تُغطي “قحف” الرأس أيْ قشرته.

الرجال في قطر والبلدان المجاورة عادة ما يرتدون القحفية تحت الغترة والعقال.

بالرغم من اختلاف مسميات وتصاميم “القحفية” بين العرب، إلا أنّ هناك قاسم ثقافي مشترك يجمع على ارتدائها.

ويعتبر المهندس القطري إبراهيم محمد جيدة، كبير معماريي المكتب الهندسي العربي، هو صاحب فكرة استوحاء تصميم استاد الثمامة من “القحفية”.

لذلك تولّى المكتب الهندسي العربي، الذي يعتبر أحد أكثر شركات الهندسة المعمارية عراقة في قطر، تصميم هذا الملعب المونديالي.

في غضون ذلك حصد المكتب على العديد من الجوائز المحلية والعالمية في مجال الهندسة المعمارية لأسلوبه الذي يعكس الثقافة القطرية والعربية والإسلامية.

ونتيجة لهذا التصميم الفريد حصل استاد الثمامة على جائزة (إم آي بي آي إم) لأفضل تصميم استاد عام 2018.

وبهذه الجائزة العالمية بات هذا الملعب المونديالي أول استاد كرة قدم في قطر يحصل على هذه الجائزة المرموقة.

فوز تصميم استاد الثمامة بالجائزة جاء عن أفضل تصميم ضمن فئة المرافق الرياضية والاستادات تحت الإنشاء.

اللجنة المشرفة على الجائزة اختارت الاستاد المونديالي نظرًا للتصميم الفريد الذي دمج أصالة الشكل الذي يحتفي بالتقاليد والثقافة العربية، ولاسيما القطرية، وبين تطور التقنيات.

فضلًا عن ذلك فإنّ الملعب المونديالي سيترك إرثًا اجتماعيًا وتنمويًا بعد الانتهاء من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

أخبار ذات صلة |

استعدادً لكأس العالم في قطر..استاد الثمامة يقترب من الجاهزية

قد يعجبك ايضا