تحديات مانشستر سيتي بعد التخلص من عقوبة ” اليويفا “

تنفس نادي مانشستر سيتي الانكليزي الاثنين بعد إفلاته من عقوبة الاستبعاد عن المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في الموسمين المقبلين.

وفاز سيتي بالاستئناف الذي تقدم به أمام محكمة التحكيم الرياضي ما سيفتح المجال أمامه للتفكير في خططه المستقبلية على أرض الملعب.

وأعلنت “كاس” الإثنين إلغاء العقوبة التي فرضها “يويفا” على بطل إنكلترا في الموسمين الماضيين، بحرمانه المشاركة القارية لموسمين لمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف

وخفضت الغرامة التي كانت مفروضة عليه من 30 مليون يورو إلى 10 ملايين.

وسينصرف سيتي الذي ضمن التأهل إلى الموسم المقبل من دوري الأبطال كونه سينهي هذا الموسم في المركز الثاني في ترتيب الدوري الممتاز

إلى التركيز على استئناف الموسم الحالي من المسابقة القارية في آب/أغسطس المقبل.

وسيبدأ أيضاً التحضيرات لاستعادة اللقب الذي خسره لصالح ليفربول لاسيما وأنه بات مرتاحاً أكثر للتصرف في سوق الانتقالات.

في ما يأتي عرض لأبرز التحديات التي تنتظر النادي:

 الفوز بدوري الأبطال    

لا تزال الكأس ذات الأذنين الكبيرتين أبرز ما يغيب عن خزائن سيتي.

وعلى رغم فشله في قيادة بايرن ميونيخ إلى اللقب القاري كان وصول غوارديولا الى ملعب الاتحاد جزءاً من مخطط سيتي للفوز باللقب القاري

وبنى الإسباني أحد أفضل الفرق في تاريخ الكرة الإنكليزية بتحقيقه لقب الـ “برميرليغ” في مناسبتين

إضافة إلى لقب كأس الاتحاد الانكليزي مرة واحدة وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة.

وقاد غوارديولا سيتي في الموسم الماضي إلى ثلاثية محلية غير مسبوقة.

لكن في دوري الأبطال، لم يتجاوز سيتي الدور ربع النهائي في أول ثلاثة مواسم تحت إشراف غوارديولا.

لكن طريق سيتي لن يكون سهلاً نحو اللقب القاري، إذ عليه تخطي ريال مدريد الإسباني عندما يلتقيان في إياب الدور ثمن النهائي.

وفي حال بلوغه ربع النهائي، سيصطدم سيتي إما بيوفنتوس بطل إيطاليا في المواسم الثمانية الماضية أو ليون الفرنسي.

البناء من جديد   

أتى الفوز برباعية على ليفربول بعدما ضمن الفريق الأحمر لقبه الأول في الدوري المحلي منذ 30 عاماً.

على رغم ذلك، ما زال النادي الشمالي يبتعد في المركز الثاني بفارق 21 نقطة خلف بطل أوروبا.

ويتوقع أن يكون الأمر أسهل الآن مع الدفعة المعنوية التي منحته إياها “كاس”، ما سيمكنه من جذب أسماء كبيرة للفريق.

ومع رحيل الإسباني دافيد سيلفا مع نهاية الموسم الحالي يبدو الشاب الإنكليزي الموهوب فيل فودن (20 عاماً) جاهزاً لملء مكانه.

وبعد بلوغه عامه الثاني والثلاثين، بات الهداف التاريخي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو قريباً من إنهاء مشوار دام عشر سنوات.

الحفاظ على غوارديولا       

وينتهي عقد غوارديولا مع سيتي مع نهاية موسم 2020-2021. وفي حال استمراره إلى الموعد المذكور وخوضه موسماً خامساً

ستكون تلك أطول فترة أمضاها على رأس الجهاز الفني لنادٍ واحد، بعد أربعة أعوام مع برشلونة، وثلاثة مع بايرن ميونيخ.

ويرتبط نجاح سيتي أيضاً بهيكلية النادي خلف الكواليس، إذ يعتبر المدير التنفيذي الاسباني  سوريانو ومواطنه مدير كرة القدم بيجيريستاين مسؤولين عن استراتيجية التوظيف.

وتم التعاقد مع اللذين عملا سابقا مع غوارديولا في برشلونة، في عام 2012 بهدف جذب “بيب” إلى مانشستر.

وفاز سيتي مرتين بلقب الدوري الممتاز قبل وصول غوارديولا ولديه القدرة المالية للتنافس حتى بعد رحيله.

لكن الحفاظ عليه سيكون بمثابة ضمانة لاستمرار النادي بتحقيق الألقاب.

اقرأ أيضاً |

محكمة التحكيم الرياضية تلغي عقوبة استبعاد مانشستر سيتي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.