برشلونة لا يمانع عودة راكيتيتش إلى إشبيلية

لا يخفى على متتبعي مسيرة الكرواتي إيفان راكيتيتش ، لاعب خط وسط برشلونة ، بأنه يريد إنهاء مسيرته الكروية في نادي إشبيلية، والذي شهد معه فترات تألقه قبل انتقاله إلى ملعب «كامب نو»، حيث أكد راكيتيتش ذلك مرارًا وفي العديد من المناسبات.

وقد يكون الصيف الحالي مناسبًا من أجل عودة إيفان راكيتيتش من جديد إلى صفوف نادي إشبيلية

وذلك حسبما أكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، والمقربة من أروقة نادي برشلونة.

وينتهي عقد راكيتيتش مع برشلونة في صيف 2021

ومنذ أن مدد عقده في مارس 2017، لم تتحرك إدارة برشلونة من أجل تحسين عقده أو تمديد العلاقة التعاقدية، رغم أن الكرواتي طلب ذلك من رئيس النادي

وفي أروقة برشلونة، يعتقدون أن راكيتيتش يستحق في هذه المرحلة اختيار وجهته

وأنه يمكن تسهيل رحيله في نهاية الموسم، في ظل خطة النادي الكتالوني لتجديد الفريق وخفض الأجور.

احترافية الكرواتي تجبر إدارة برشلونة على دعم رغبته

وحسبما أكدت «موندو ديبورتيفو» فإن برشلونة لا يريد أن يخسر المال في كل الأحوال

لكنه أيضًا لا يريد القيام بعمل تجاري يتعارض مع رغبة إيفان راكيتيتش والذي كان يتصرف بطريقة مثالية طوال 6 مواسم قضاها مع الفريق.

لهذه الأسباب، فإن إدارة برشلونة قد تقبل من نظيرتها في إشبيلية مبلغ 10 ملايين يورو من أجل السماح بعودة إيفان راكيتيتش إلى ملعب «رامون سانشيز بيزخوان»

وستكون هذه القيمة منصفة من وجهة نظر النادي الكتالوني، حيث ستوفر له أيضًا قيمة كان سيدفعها في راتب الكرواتي والتجديد له.

عودة إلى الجذور

وقضى إيفان راكيتيتش 3 مواسم ونصف في صفوف نادي إشبيلية، في الفترة من يناير 2011 وحتى يونيو 2014

ودافع راكيتيتش عن قميص النادي الأندلسي في 149 مباراة رسمية وسجل 32 هدفًا وصنع 41 تمريرة حاسم

وكان لاعبًا لا غنى عنه في خطط كل مدرب إشبيلية في تلك الفترة، والذين منحوه حرية التقدم للأمام وعدم التقيد بالمهام الدفاعية.

وخلال تلك الفترة حصل إيفان على شارة قيادة إشبيلية

وكان الكرواتي أحد أهم اللاعبين وكان القائد للفريق مع أقصى قدر من حرية الحركة في المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي.

عندما حقق النادي الأندلسي اللقب على حساب بنفيكا البرتغالي، 4-2، قبل أن يقفز إلى برشلونة.

اقرأ أيضاً |

آرسنال يتوج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة ال14 في تاريخه

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.