“بارساغايت” تعود إلى الواجهة.. الشرطة تقتحم مقر برشلونة وتعتقل بارتوميو

     

عادت فضيحة “بارساغايت”، اليوم الاثنين، إلى الواجهة من جديد بعدما اقتحم عناصر من الشرطة الإسبانية مقر نادي برشلونة في إقليم كتالونيا.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأنّ الشرطة قامت باعتقال الرئيس السابق لنادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو على خلفية القضية الشهيرة.

كما أفادت باعتقال الشرطة لمسؤولين آخرين في النادي الكتالوني العملاق.

وتأتي هذه الحملة قبل ستة أيام من انتخاب رئيس جديد لنادي برشلونة.

واستقال بارتوميو في أكتوبر الماضي من رئاسة النادي؛ إثر ضغوط جماهيرية تزايدت عليه بعد قرار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الرحيل عن النادي.

ورفضت السلطات القضائية التعليق على عملية اقتحام مقر برشلونة.

وعلّلت الرفض بأنّ التحقيق سري، ولكن السلطات أكّدت أنّ القاضي الذي أمر بعمليات التفتيش هو الذي كان يحقق في فضيحة “بارساغايت”.

قبل أكثر من عام فجّرت إذاعة “كادينا سير” مفاجأة من العيار الثقيل.

وكشف تحقيق أجرته الإذاعة أنّ إدارة برشلونة تعاقدت مع شركة “أي3 فنتشور” لإدارة حسابات على منصات التواصل الاجتماعي.

لكن العجيب هو أنّ هدف التعاقد القيام بالتشهير بنجوم الفريق البارزين، مثل ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه.

في غضون ذلك جرى تكليف الشركة بتحسين صورة بارتوميو، وتشويه كل خصومه ومنافسيه.

وعرفت القضية منذ ذلك الحين باسم “بارساغايت”، وقد نزلت كالصاعقة على لاعبي برشلونة وجماهيره حول العالم.

وأظهر التحقيق أنّ إدارة النادي الكتالوني دفعت مليون يورو في ست فواتير منفصلة لشركة.

وذكر أنّ هذا المبلغ هو أعلى بستة أضعاف ما هو متاح في أسعار السوق.

في المقابل، نفت إدارة بارتوميو صحة ما ورد في التحقيق.

وادّعت الإدارة أنّ التعاقد مع الشركة كان فقط بغرض متابعة ما يكتب عن النادي عبر منصات التواصل.

ورفض المتحدث باسم الشرطة الإقليمية الكاتالونية الكشف عن هويات المعتقلين.

ولكن “كادينا سير” أكّدت أنّ من بين المعتقلين بارتوميو، إضافة إلى اعتقال المدير العام الحالي للنادي، أوسكار غراو، والمدير القانوني رومان غوميس بونتي.

ومن المقرر أن ينتخب المشجعون المساهمون في برشلونة يوم الأحد الرئيس الجديد للنادي.

وسيكون على الناخبين الاختيار ما بين الثلاثي خوان لابورتا وتوني فريتشا وفيكتور فونت.

لمتابعة صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اضغط هنا

قد يعجبك ايضا