الهلال والمال.. من أين لك هذا ؟

أثار الكاتب السعودي تركي السهلي عاصفة من التساؤلات وذلك عقب المقالة التي نشرها بخصوص الغموض الذي يكتنف مصادر تمويل نادي الهلال السعودي.

الهلال وبحسب نائب رئيس النادي فهد بن نوفل يعتمد على الدعم الحكومي و الوليد بن طلال ورعاة النادي.

وأظهرت استراتيجية الدعم أن نادي الهلال تلقى 114 مليون ريال سعودي .وظل مديونا ب 24 مليون موسم 2020-2021 .وذلك وفق تقرير لجنة الكفاءة المالية الصادر مؤخرا.

وحسب الكاتب “السهلي” فإن النادي وخلال هذه الفترة استقطب الهلال 14 لاعبا أجنبيا و6 مدربين، إضافة لـ 6 لاعبين محليين تم التعاقد معهم.

وحصد الهلال بعد هذه الصفقات المدوية بطولتي دوري وكأس وبطولة قارية واحدة.

الثابت الوحيد.. المال

ويستغرب الكاتب، أنه ورغم كل المتغيرات فإن الثابت الوحيد هو الاستقرار المالي الجيد للأزرق العاصمي.

وتسائل السهلي عن سر هذا الثبات وعدم وجود تراكمات مالية على النادي، بعكس بقية الأندية السعودية.

وضرب مثلا بنادي النصر الذي وضع عليه الاتحاد السعودي حظرا للتعاقدات لحين إظهار قدرته على الايفاء بالتزاماته المالية.

وقال السهلي:” وزارة الرياضة تعلن عن الدعم الحكومي للهلال بكل شفافية ووضوح، بينما العضو الذهبي الكبير لا يُعلن ولا الرعاة يغطّون كُلفته العالية كنادٍ يقف على رأس أغنى الأندية وأكثرها ثراء”.

وأضاف: فمن أين للزعيم أمواله التي دفعته لتحقيق الألقاب والاستغناء والاستقطاب؟

وأكمل المقال: مهما كان الدعم الحكومي فإنه لا يمكن له أن يجعل من الأزرق في حال اكتفاء وميزانيته لا مشكلة فيها. كما أن الوليد بن طلال “بعيد” على ما يبدو، ولم نسمع في يوم أن الرجل ضخّ في خزينة النادي سبعين أو ثمانين أو تسعين مليون ريال”.

وتابع السهلي: كما أن الشركات الراعية التي وضعها ابن نافل في خانة تغطية المصاريف لا ندري بكم ترعى.

وأشار الكاتب السهلي إلى عدم وجود أصول او استثمارات للنادي ممكن ان تدر له أموالا. كذلك النادي غير مرتبط بعقود تسويقية دولية كبرى ، فمن أين له هذا ؟!

طالع أيضا: استعدادا للكأس الذهبية.. قطر تبدأ تدريباتها في كرواتيا
تابعونا عبر فيسبوك

 

قد يعجبك ايضا