تقرير: 3 أسباب وراء فشل العين الإماراتي للموسم الثالث تواليًا

     

يعاني نادي العين الإماراتي من سلسلة إخفاقات ونتائج كارثية تعصف به للموسم الثالث على التوالي، نتج عنها خروج “العنابي” من جميع البطولات على المستويين الداخلي والآسيوي.

ولا يبدو الوضع طبيعيًا في النادي الإماراتي المدجّج بالنجوم ويمتلك قدرة مالية ضخمة.

نتيجة لذلك بات الجماهير تتساءل عن سبب هذه الإخفاقات المتلاحقة، وتبحث عن بصيص نور في آخر النفق المظلم الذي دخله الفريق منذ ثلاثة مواسم ولم يستطع الخروج منه.

ويسلّط هذا التقرير الضوء على الأسباب الرئيسية التي تسبّبت في هذا الوضع المزري الذي يعيشه نادي العين الإماراتي.

1- مشكلة إدارية

كل شيء سلبي يعصف بـ”الزعيم” الإماراتي بدء بعدما أُقصى الطاقم الإداري السابق المكوّن من محمد عبيد حماد، ومطر الصهباني، وعصام عبدالله.

خلال حقبة هؤلاء الثلاثة نجح الفريق في تحقيق إنجازات كبيرة وغير مسبوقة في تاريخ النادي.

من ذلك تحقيق العين لثنائية الدوري والكأس المحليين، إضافة إلى وصول الفريق إلى نهائي بطولة كأس العالم للأندية.

وبرحيل هؤلاء الثلاثة دخل النادي في أزمة إدارية لم يخرج منها حتى اليوم.

2 – المشكلة الفنية

علاوة على المشكلة الإدارية، فإنّ الفريق يعاني من مشاكل فنية.

فمنذ تولي المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل مسؤولية تدريب الفريق، تقهقر أداء اللاعبين بشكل واضح وملموس.

إضافة إلى ذلك فقد الفريق شخصيته وقوته التي كان يتميّز بها، وبات يلعب من غير هوية أو بصمة.

نتيجة لذلك تجرّأت الفرق المتوسطة ومتذيلة الترتيب على العين الإماراتي وهو أمر لم يكن يحدث في السابق.

ولكن فقدان الهيبة بسبب ضعف المستوى وسوء النتائج والهزائم الثقيلة جعل هذه الفرق ندًّا لـ”الزعيم”.

فضلاً عن ذلك فإنّ الفريق فقد قدرته على الاحتفاظ بتقدّمه في المباريات، أو العودة بعد تأخّره في النتيجة.

3- اللاعبون

يعدّ لاعبون العين الإماراتي جزءًا رئيسيًا من الأزمة التي تعصف بالفريق إلى جانب المشاكل الإدارية والفنية.

فاللاعبون يعيشون حالة غير مسبوقة من التيه، ويقعون بأخطاء بدائية كارثية كلّفت الفريق الكثير.

علاوة على ذلك فإنّ الإداريين والفنيين لم ينجحوا في تعزيز الفريق باللاعبين اللازمين خلال فترة الانتقالات، واكتفوا بعقد صفقات اسمية بدون إضافة حقيقة.

قد يعجبك ايضا