وسط ترحيب شعبي.. السعودية تستعد لاستضافة آسياد 2030

     

على قدمٍ وساق، تسارع المملكة العربية السعودية الخطى، من أجل الفوز بشرف تنظيم بطولة الألعاب الآسيوية ، المقرر لها بعد نحو 10 سنوات، فيما يُعرف اختصارًا بـ آسياد 2030 أو Asian 2030 ، والتي من المقرر أن تسهم في رفعة الرياضة السعودية بشكل خاص، والجانب السياحي والاقتصادي لبلاد الحرمين بشكلٍ عام.

منافسة شرسة

وعلى ذكر دورة الألعاب الآسيوية آسياد 2030 ، فتخوض الشقيقتان الخليجيتان والعربيتان السعودية وقطر، منافسة محمومة، على الظفر بشرف تنظيم منافسات البطولة القارية الكبرى، حيث من المقرر أن تسدل الجمعية العمومية في الاتحاد الأولمبي الآسيوي ، الستار على الفائز بتنظيم المنافسات الأولمبية، يوم الأربعاء المقبل الموافق لـ 16 ديسمبر 2020، وذلك عبر تصويت إلكتروني يجرى في العاصمة العمانية مسقط، على هامش الاجتماع الدوري رقم 39 للجمعية العمومية.

ترحيب وإشادة جماهيرية

عبرت الأوساط الشعبية والجماهيرية، في المملكة العربية السعودية، عن سعادتها، بسعي السلطات الرياضية في البلاد، للمنافسة على استضافة منافسات دورة الألعاب الآسيوية آسياد 2030 ، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي، قامت إحدى الشركات السعودية المتخصصة بإجراءه، وهي بالمناسبة الشركة الراعية لملف الرياض 2030 رسميًا، وقام القسم الإعلامي الخاص بحملة ملف الرياض، بتوزيع بيان صحفي بهذا الخصوص، حيث استعرضت ردود الأفعال الجماهيرية بشأن استضافة الحدث الرياضي الكبيري.

الدراسة التي شملت مختلف الأعمار السنية والجنسيات المقيمة داخل المملكة، من الشباب والفتيات والرجال والنساء، بشأن ملف استضافة المملكة العربية السعودية لدورة الألعاب الآسيوية، فيما يعرف بـ الرياض 2030 ، وأكد 91% من المستطلعة آراؤهم سعادتهم وتأييدهم للخطوة الرسمية على هذا الصعيد.

ومن إجمالي المؤيدين، رأى 89% أن بطولة الألعاب الآسيوية 2030 هي حدث رياضي مهم، فيما تعهد 74% منهم كذلك، التوصية بمتابعتها وحضور فعالياتها، كما أكد ما جملته 92% من مواطني العاصمة السعودية الرياضة، و90% من الشعب السعودي، استعدادهم للحضور إلى المنافسات كمشجعين ومتفرجين.

وتوقع 92% من السعوديين أيضًا، أن تجذب فعاليات دورة الرياض 2030 ، حشود ضخمة من المشجعين، والتي بدورها ستخلق حافزًا مميزًا للرياضيين الآسيويين، ودافعًا لهم على التألق والإبداع.

 

 

قد يعجبك ايضا