الخاسرون والرابحون من إلغاء الكرة الذهبية

قررت مجلة فرانس فوتبول على نحو مفاجئ، إلغاء نسخة العام الحالي من جائزة الكرة الذهبية، لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، بسبب فترة التوقف الطويلة التي خضعت لها الكرة العالمية.

وتوقفت معظم المسابقات المحلية في كافة أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا

كما تقرر تأجيل كأس أوروبا 2020 وكوبا أميركا 2020، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، إلى العام المقبل

وعلى إثر ذلك، آثرت “فرانس فوتبول” حجب الجائزة، للمرة الأولى، مما خيب آمال مجموعة من اللاعبين الذين كانوا مرشحين لنيلها، هذا العام.

الرابحون

لا يوجد شك في أن مجموعة كبيرة من اللاعبين، وجدوا في إلغاء الكرة الذهبية  فرصة لحفظ ماء وجههم، بعدما كانوا مرشحين للغياب عن قائمتها الأولية.

لاعبو ليفربول، أكثر الرابحين فلم يستطع قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك، مواصلة أدائه الخرافي الذي قدمه في الموسم الماضي.

الأمر نفسه ينطبق على ثنائي ليفربول الخطير محمد صلاح وساديو ماني، لأن غيابهما عما تبقى من المسابقة الأوروبية، يعني انتهاء موسمهما مبكرا.

لاعب برشلونة أنطوان جريزمان كان يعول كثيرا على بطولة كأس أمم أوروبا 2020، من أجل استعادة بريقه، وذلك بعد موسم للنسيان مع الفريق الكتالوني.

وفشل البلجيكي إيدن هازارد في تقديم موسم جيد مع ريال مدريد، وأثرت الإصابة على عطائه، فكان بديهيا أن يستثنى من ترشيحات المراقبين هذا العام.

نجم فرنسي آخر كان يعتمد على يورو 2020 لفرض نفسه مجددا على ساحة الجوائز الفردية، هو لاعب مانشستر يونايتد بول بوجبا الذي أبعدته الإصابة عن معظم مجريات الموسم الحالي.

الخاسرون

على رأس المرشحين الخاسرون، يبرز هداف بايرن ميونخ روبرت ليفاندوفسكي الذي واصل تمزيق شباك المنافسين

وسجل ليفاندوفسكي 51 هدفا في كافة المسابقات هذا الموسم

وفاز بجائزة هداف البوندسليجا، ويتصدر حاليا ترتيب هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ورفع الفرنسي كريم بنزيما حظوظه في المنافسة على الكرة الذهبية هذا الموسم

وذلك بسبب تأثيره الكبير على إنجاز ريال مدريد المتمثل في إحراز لقب الليجا الإسباني

قائد ريال مدريد سيرجيو راموس، يعتبر أيضا من اللاعبين أصحاب الفرص الوفيرة في المنافسة على الجوائز الفردية

بعدما سجل 11 هدفا في الدوري الإسباني، وهو رقم استئنائي للاعب في مركز قلب الدفاع.

ويبقى الغريمان التقليديان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، منافسين مهمين في سباق الجوائز الفردية

فالأول كان يسعى للفوز بكرته الذهبية السابعة، مستعينا بعروضه الفردية وإمكانية قيادته برشلونة لإحراز اللقب

فيما كان الثاني يعوّل على أرقامه التهديفية الشخصية، إضافة إلى استمرار يوفنتوس في صراع دوري الأبطال.

اقرأ أيضاً |

قرار بإلغاء جائزة الكرة الذهبية لعام 2020 بسبب فيروس كورونا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.