الجمهور الإماراتي محبط من الدوري المحلي

     

أظهرت نتائج استطلاع رأي أنّ الجمهور الإماراتي محبط من مستوى وأداء الأندية في الدوري المحلي للمحترفين لكرة القدم في البلاد (دوري الخليج العربي).

وأجرت صحيفة “البيان الرياضي” الإماراتية استطلاعًا حول مدى رضا الجمهور عن الدور الأول من الدوري الإماراتي.

وبحسب الاستطلاع فإن 42.7% من الجمهور الإماراتي قالوا إنّ مستوى الدوري “ضعيف”.

وقال 39.9% من المشاركين بالاستطلاع إنّ مستوى الدوري كان “متوسطًا”.

واعتبر 17.4% من الجمهور أنّ مستوى الدوري خلال النصف الأول من الموسم كان “ممتازًا”.

وعلّق خبير كرة القدم محمد مطر غراب على آراء الجمهور الإماراتي حول مستوى النصف الأول من الدوري المحلي.

ورأى غراب أنّ النصف الأول كان “مقبولاً في ظل الظروف التي أقيمت فيها المسابقة”.

وأشار إلى غياب الجماهير عن الملاعب، والبروتوكول المطبّق خلال المباريات، في ظل جهود مكافحة تفشّي وباء “كورونا”.

واتّفق الخبير في كرة القدم الإماراتية مع رأي غالبية الجمهور الإماراتي بأنّ الدور الأول من الدوري الإماراتي للمحترفين لكرة القدم “لم يرتقِ للمستوى المطلوب”.

ومع ذلك، استدرك قائلا إنّه كان “مقبولًا فنيًا، في ظل الظروف الحالية، وعدم وجود الجمهور”.

ولفت إلى وجود أندية فرضت نفسها على الساحة المحلية بدوري المحترفين.

وقال إنّ من ناديي بني ياس واتحاد كلباء كانا من بين هذه الأندية التي قدّمت “مؤشرات إيجابية” خلال النصف الأول من الدوري.

كما أشار إلى وجود “أندية قدمت المتوقع منها، مثل الشارقة، والجزيرة، كما قدم النصر مؤشرات إيجابية في مراحل معنية”.

ولفت إلى أنّ غالبية الجمهور الإماراتي كانوا يتوقّعون من نادي “الوصل” تقديم أداء ونتائج أفضل.

ويعاني ناديا شباب الأهلي والعين من مشكلة واضحة، يرى غراب أنها تتمثّل في “ارتفاع متوسط أعمار اللاعبين”.

ونتيجة لذلك، شدد الخبير على أن “الناديين يحتاجان إلى تجديد الدماء بما يتناسب مع أهدافهما”.

وتابع “الأمر الواضح من تراجع معدلات اللياقة البدنية، خصوصاً أمام فرق النصف الثاني من جدول ترتيب الدوري، نتيجة أن أغلب تلك الفرق تلعب بطرق دفاعية أمام فرق النصف الأعلى من الجدول”.

واختتم الخبير في كرة القدم الإماراتية حديثه بالتأكيد على أنّ هناك الكثير من الأمور التي يجب أن تتغير في الدور الثاني من الدوري الإماراتي للمحترفين.

أخبار ذات صلة |

الدوري الإماراتي الأعلى بإقالات المدريين.. فشل تخطيط أم استعجال نتائج؟

قد يعجبك ايضا