الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ينهي الدوري الممتاز للسيدات

لندن – هدف

أنهى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوم الاثنين موسم الدوري الممتاز ودوري الدرجة الثانية للسيدات على أن يسري القرار فوراً بعد أن تأثرت المسابقتان بشدة كبيرة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وصرح الاتحاد في بيان له : بعد استطلاع شامل لرأي الأندية تقرر إنهاء موسم 2019-2020 لمصلحة كرة القدم للسيدات.

وأضاف البيان: سيُمكن هذا القرار الأندية والدوري الممتاز ودوري الدرجة الثانية والاتحاد الانجليزي من التخطيط والتركيز على الموسم المقبل عندما تستأنف كرة القدم نشاطها لموسم 2020-2021.

وختم: ستبقى مصلحة الأندية واللاعبين شغلنا الشاغل خلال هذه العملية والتي تتضمن أيضا تقييما شاملا للتحديات اللوجستية والتشغيلية والمالية التي تواجهها اللعبة.

جدير بالذكر أن الأندية الإنجليزية تترقب قرارا باستئناف النشاط الرياضي في الدوري حيث ينتظر أن يتخذ القرار خلال الأسبوع المقبل.

ورغم هذا، فإن استئناف الدوري الإنجليزي سيتطلب بعض التسويات وبعض الإقناع.

ويشعر مشجعو كرة القدم الإنجليزية بالغيرة حاليا بعد قرار استئناف البوندسليجا كما ركزت وسائل الإعلام البريطانية على قرار استئناف البوندسليجا.

وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن السنوات الماضية شهدت نجاحا للكرة الألمانية على أرض الملعب اعتاده المتابعون ولكن استئناف فعاليات الموسم الحالي يبدو بمثابة “انتصار للتخطيط الواضح والمفصل والمتواصل للكرة الألمانية خارج الملعب”.

وفي الوقت نفسه، يتزايد الأمل في أن يستأنف بالدوري الإنجليزي, ومن الواضح أن هناك احتمالات جيدة لهذا.

وكانت وسائل الإعلام تتكهن بشأن استئناف المسابقة بداية من منتصف حزيران/يونيو المقبل على أن تقام المباريات بدون جماهير.

وذكرت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية أن الحكومة تدعم خطط استئناف فعاليات الموسم في 12 حزيران/يونيو المقبل.

ويعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تخفيف الإجراءات الاحترازية المتبعة لمكافحة تفشي وباء كورونا وذلك يوم الأحد المقبل فيما سيتخذ مسؤولو رابطة الدوري الإنجليزي قرارهم بشأن المسابقة في اليوم التالي (الاثنين).

وما زالت هناك 92 مباراة متبقية في الموسم الحالي بالدوري الإنجليزي الذي يتصدره ليفربول بفارق 25 نقطة. كما تتبقى 108 مباريات في دوري الدرجة الثانية.

وفي حالة موافقة الحكومة على استئناف الدوري وموافقة الأندية ، قد تقام ثلاث أو أربع مباريات يوميا في مواعيد انطلاق مختلفة وذلك حتى نهاية تموز/يوليو المقبل.

ولكن “مشروع استئناف” فعاليات الدوري لا يبدو مقنعا لجميع أطراف اللعبة حيث تواجه الفكرة عددا من الانتقادات نظرا لأن بريطانيا تشهد أكبر عدد من الوفيات بسبب فيروس كورونا في أوروبا.

وذكرت تقارير أن العديد من أطباء الأندية أعربوا عن مخاوف وشكوك كبيرة بشأن خطة التأمين والسلامة الحالية.

كما أبدى عدد من نجوم اللعبة المحترفين تخوفهم وشكوكهم ومنهم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي الذي تحدث عن وجود قلق وخوف بين اللاعبين على صحتهم وكذلك صحة عائلاتهم.

وإضافة لضرورة وجود جهود للإقناع قبل استئناف المسابقة ، يجب الإجابة أيضا على استفسارات عديدة بشأن عقود اللاعبين لاسيما وأن بعض التقارير في وسائل الإعلام البريطانية أشارت إلى أن عقود نحو 80 لاعبا في المسابقة ستنتهي في 30 حزيران/يونيو المقبل.

وقبل هذا كله ، هناك مخاطر حدوث جدل ونزاع بين الأندية على الملاعب التي ستقام عليها المباريات. ومن المؤكد أن الأندية ستلعب مبارياتها المتبقية على ملاعب محايدة.

ولكن هذا يجد معارضة من بعض قطاعات الدوري, وعلى سبيل المثال ، ترى الأندية المتواجدة في النصف السفلي من جدول الدوري أنها ستفقد ميزة اللعب على ملاعبها إضافة للعب بدون جماهير. ويفترض البعض أن عدم السماح له باللعب على ملعبه يمثل تشويها للمسابقة.

وبهذا، هناك بعض التسويات التي يجب الانتهاء منها قبل اتخاذ القرار باستئناف الدوري الإنكليزي وهو القرار الذي يبدو وشيكا.

وتسعى الأندية في الدوري الإسباني أيضا إلى استئناف فعاليات المسابقة في منتصف حزيران/يونيو المقبل.

وفي إيطاليا، سيتضح قبل نهاية مايو الحالي كيف ستسير الأمور بالنسبة لكرة القدم، حسبما أكدت الحكومة الإيطالية.

وحتى الآن، لم يتم استبعاد فكرة إلغاء الموسم مثلما حدث في الدوري الفرنسي ونظيره الهولندي، ولكن هذه الفكرة لا تبدو مرجحة حاليا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.