استبعاد الهلال من بطولة دوري أبطال آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ألغاء مباراة الهلال السعودي ونادي شباب الأهلي دبي، والتي كانت مقررة ضمن مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا

وقرر حكم المباراة إلغاء المباراة، بسبب عدم قدرة الهلال على تأمين 13 لاعبا على الأقل قبل المباراة

حيث لم يتمكن الهلال سوى بتأمين 11 لاعبا فقط من بينهم 3 حراس للمرمى.

وخرج الفريق الإماراتي للإحماء إلى جانب طاقم التحكيم، لكن فريق الهلال لم يظهر على أرض الملعب رغم وصوله إلى الملعب.

وجرت محادثات مكثفة بين بعثة الهلال واللجنة المنظمة للبطولة حول إمكانية انطلاق المباراة بمن حضر من الاتحاد

لكن اللجنة تمسكت بنظام البطولة وضرورة وجود 13 لاعبا على الأقل للسماح بالهلال للدخول للملعب.

وانتظرت اللجنة المنظمة لموعد بداية المباراة، ليتخذ قراره

حيث انتظر الفريقان والحكام على بوابة الملعب، ولم يدخلا، قبل أن يعودا من جديد إلى غرف اللاعبين والحكام، بعد إبلاغهم بصدور قرار إلغاء المباراة.

وقرر الاتحاد الآسيوي اعتبار الهلال خاسرا المباراة، وإلغاء جميع مبارياته في البطولة

أخفق الهلال السعودي في تقديم اللائحة المطلوبة التي تضم 13 لاعباً من أجل خوض المباراة أمام شباب الأهلي دبي الإماراتي.

وذلك بحسب المادة 4.3 من اللوائح الخاصة لبطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال جائحة كوفيد-19، وبالتالي تم اعتباره منسحباً من البطولة.

وتم اعتبار جميع المباريات التي خاضها نادي الهلال لاغية وغير محتسبة

وذلك بحسب المادة 6 من تعليمات دوري أبطال آسيا ، وبالتالي فقد تأهل باختاكور الأوزبكي وشباب الأهلي دبي إلى دور الـ16.

وسمحت تعليمات البطولة بتسجيل 35 لاعباً ولكن الهلال قام بتسجيل 30 لاعباً، ومن بين هؤلاء سافر 27 لاعباً

ومن أجل دعم الجهازية الفنية للنادي المتأثر بحالات كوفيد-19 سمح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

بإضافة حارسي مرمى من أجل استبدال حراس المرمى الذين جاءت نتيجة فحوصاتهم إيجابية

وعمل الهلال مع الاتحاد القطري لكرة القدم من أجل تسهيل وصول حارسي المرمى البديلين إلى جانب لاعبين آخرين كانا مسجلين في القائمة الأولية ولم يسافرا مع الفريق، وكذلك مسؤولين آخرين، وبأسرع وقت إلى الدوحة.

وعلى امتداد البطولة حافظ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على قنوات التواصل مع النادي ومع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وتعامل في الوقت المناسب مع كل استفسارتهما ومخاوفهما.

وتقول المادة: “إذا كان لدى الفريق المشارك أو النادي أقل من 13 لاعباً (بما في ذلك حارس مرمى واحد) من أجل خوض المباراة

وذلك لأي سبب (سواء كان متعلقاً بفايروس كوفيد-19 أم لا) فإن الفريق أو النادي المشارك لا يكون قادراً على خوض المباراة

وسيكون هذا الفريق أو النادي مسؤولاً عن عدم إقامة المباراة

وبالتالي يتم اعتباره منسحباً من البطولة. ويخضع الفريق أو النادي المشارك واتحاده الوطني للإجراءات في تعليمات البطولة، بحسب ما هو منصوص عليه“.

وتضيف التعليمات: “في الظروف الاستثنائية، وفي حالة عدم التأثير على جدول البطولة المعتمد من الأمانة العامة في الاتحاد الآسيوي

يمكن للجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تقوم بعمل استثناء وتسمح بإعادة جدول المباراة المعنية“.

ولكن اللجنة الفرعية لدوري أبطال آسيا في منطقة الغرب، قررت أن التأجيل سيكون له تأثير سلبي كبير على البرنامج الحالي لمباريات دوري أبطال آسيا  وتقرر عدم منح استثناء.

ويواصل الفريق الطبي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والسلطات الصحية في قطر التزامهم بسلامة وصحة جميع الأندية المشاركة

ويقومان بتقديم العناية الصحية والدعم للأفراد الذين جاءت نتيجة فحوصاتهم إيجابية.

اقرأ أيضاً |

لايبزيغ يعزز خياراته الهجومية بالتوقيع مع ألكسندر سورلوث

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.