أرقام قياسية لمبيعات “برنامج الضيافة” في مونديال قطر

     

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إن باقات برنامج الضيافة الخاصة بكأس العالم 2022 في قطر ولّدت “مستويات غير مسبوقة من الاهتمام” حتى قبل طرحها للبيع اليوم.

وذكر الفيفا أنّ وكلاء برنامج الضيافة في مونديال قطر التزموا بأهداف مبيعات تجاوزت المبالغ التي تم تحقيقها لكأس العالم 2014 في البرازيل ونسخة 2018 في روسيا.

ويقام مونديال قطر في الفترة من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022.

وتعدّ شركة “ماتش للضيافة” صاحبة الحقوق الحصرية حول العالم لبرنامج الضيافة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وأعلنت الشركة اليومَ تسجيل مبيعات مسبقة للبرنامج برقم قياسي بلغ 90 مليون دولار أمريكي.

واقتصرت مرحلة المبيعات المسبقة التي أشرفت عليها “ماتش للضيافة” على شركاء فيفا وبعض المجموعات المختارة.

وتتولّى “ماتش للضيافة” مسؤولية الترويج والبيع الحصري لباقات برنامج الضيافة التجارية الشاملة للتذاكر الرسمية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وتتمّ عمليات البيع إمّا عن طريق الشركة مباشرة، أو من خلال شبكة وكلاء المبيعات العاملين معها.

وأعلنت “ماتش للضيافة” تعيين 27 وكيلاً من وكلاء المبيعات المرموقين دوليًا في 39 دولة لبيع باقات برنامج الضيافة الخاص بمونديال قطر 2022 حول العالم.

وبيّنت أنّ ذلك جاء في إطار مناقصة دولية كانت الشركة قد طرحتها مسبقًا.

وتعهَّد الوكلاء بأن تتخطى حجم مبيعاتهم الإجمالية 260 مليون دولار أمريكي؛ ليسجل “فيفا” بذلك رقمًا قياسيًا آخر على مستوى المبيعات المستهدفة لـ”برنامج الضيافة” في مرحلة ما قبل البيع.

ويتجاوز هذا المبلغ بكثير تعهدات وكلاء “ماتش للضيافة” في نفس المرحلة خلال نسختي كأس العالم 2018 في روسيا، وكأس العالم 2014 في البرازيل.

في نفس السياق، أكّد الرئيس التنفيذي لشركة “ماتش للضيافة” خايمي بيروم على أنّ الإقبال على متابعة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر “أقوى من أي وقت مضى”.

وأضاف بيروم “لمسنا استجابة عالمية ملفتة للنظر في مرحلة ما قبل البيع”.

وتابع “شهدنا تفاعل وكلاء المبيعات المرموقين بمنتهى الحماس والاحترافية (…) برغم التحديات غير المسبوقة التي فرضتها جائحة كورونا”.

ولفت إلى أنّ ذلك زاد من ثقتهم بوجود حماس واهتمام بالغين بـ”برنامج الضيافة” الرسمي لمونديال قطر 2022.

وأضاف “تعدُ قطر العالمَ بتنظيم بطولة مبهرة، وتعتمد في ذلك على عدد من السمات الرئيسية التي تميّز المونديال المقبل”.

وأشار إلى قرب الاستادات الثمانية من بعضها البعض ووقوعها جميعًا في مدينة الدوحة أو على مسافة قصيرة منها بالسيارة.

كما لفت لامتلاك قطر معالم جذب فريدة، واستادات مبهرة مصممة على أحدث طراز عالمي.

ونوّه إلى ما تشتهر به البلاد من كرم الضيافة والحفاوة العربية.

واختتم بالتأكيد على أنّ “هذه المزايا الفريدة التي يتمتع بها مونديال قطر في تقديم تجربة ضيافة مذهلة وغير مسبوقة.

أخبار ذات صلة |

مونديال قطر: تشييد ملعب من “حاويات الشحن”

قد يعجبك ايضا